قيام الحجج الدامغة والبراهين الساطعة لا يؤثر في الأعداء فهم يغمضون أبصارهم عن الحق ويدعمون كل من يسير على أهوائهم وإن كان على باطل، ويحاصرون كل من يخالفهم ولو على حق.
على المحاصَرِين استثارة العواطف الإنسانية لدى الناس وكسبهم للوقوف معهم.
المرونة في التعامل مع الواقع وعدم رفض المساعدات من أي طرف مهما كان ما دامت غير مشروطة، ولا تؤثر على عقيدة المسلمين ودعوتهم.
ينبغي على المسلمين أن يملكوا أرقى الوسائل الإعلامية المتنوعة وأن يدعموها بكل قوة ليوصلوا رأيهم وفكرهم وقضيتهم للآخرين حتى يتمكنوا من كسر الحصار.
نظافة الشخصيات المسلمة وورعها تجعل الناس يتحملون المشاق، ويُقَدِّمون الغالي والنفيس من أجلهم ويقتدون بهم ويدافعون عنهم.
وحدة الكلمة، والتزام أوامر القيادة، والتماسك الداخلي له دور كبير في كسر الحصار وتوحيد الجهود ضد العدو.
الحذر التام أثناء الحصار، والعمل على حماية القيادة من كل سوء.
عدم توقف الدعوة إلى الإسلام رغم الحصار والمقاطعة.
الحصار يزيد المسلمين قوة وثباتًا وانتشارًا.
الحذر من أصحاب المصالح الذاتية،والأجندة الخارجية، فهم أشد خطرًا على المسلمين من العدو الظاهر.
الحصار يصنع الرجال ويربي الأجيال على الصبر والصمود في وجه المحن والابتلاءات ويقهر الأعداء فيرتدوا خائبين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين