الصفحة 245 من 386

وقال الفيلسوف اليوناني ابيكتيت: (العقيدة بالله باستحضار عظمته يجب أن تكون مستمرة كاستمرار التنفس) .

وقال شوتانريان:"لم يتجرأ على نكران الله غير الإنسان". وقال ش. جوتييه:"الله هو الكائن الذي لا يدرك ولا يوصف ومع هذا فهو ضروري". ويقول:"إن ضمائرنا قد شهدت لنا بوجود الله قبل أن تكتشفه لنا عقولنا".

وقال لامارتين:"أن ضميرا خاليا من الله كالمحكمة الخالية من القاضي".

أقول وأثر المحاكم الآن خالية من ذلك القاضي. وقد أذكرني هذا قول القائل:

عندي ضمير لست أرضى بيعه . . . بجميع ما في الأرض من أموال

وهنا ضمائر لو أدرت شراءها . . . لأخذت أغلاها بربع ريال

وقال بيلوتان:"الله هو الحياة العامة فهي الأصل والمرجع لكل حياة".

وبعد: فيحسن أن نورد براهين أشهر الفلاسفة من القدماء والمحدثين على وجود الخالق - عز وجل - فنقول:

قال المسيو بوستيت في كتابه المسمى"التذكرة"في تاريخ البرهان على وجود الخالق"اعتقاد الإراد والنوع الإنساني بأسره في الخالق اعتقاد اضطراري قد نشأ قبل حدوث البراهين الدالة على وجوده ومهما صعد الإنسان بذاكرته في تاريخ طفولته فلا يستطيع أن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت