الصفحة 297 من 386

مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ. {وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا } . {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ} {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ} إلخ إلخ.

ولتقتصر على هذا وهو قليل من كثير. وقد قال بعض فلاسفة أوربا: يكفيني من آيات الله أنه خلق الأنثى بجانب الذكر، ومتعها بخصائص ليست فيه ليتم ما أراد منها. {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} . فقارن بين أسلوب القرآن وأسلوب اليونان.

عظم والله البرهان، وامتلأ الوجدان ووصل إلى حد العيان، وليس بعد العيان بيان.

وقد رأينا أن من المناسب جدًا لهذا المقام أن نذكر لك شيئا مما قاله المتخصصون عن سعة العالم لتعرف بذلك شيئا من عظمة الله تعالى وتقول ما قاله - صلى الله عليه وسلم -:"سبحانك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك".

ولنسمعك بعض ما قال أساطين علم الطبيعة بأوربا في ذلك الموضوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت