على الغرب والولايات المتحدة خصوصا أن يعيد النظر في الاتهامات التي يسوقها جزافًا ضد الإسلام والمسلمين، وأن تنظر إلى الإسلام بصورة موضوعية لأجل إشاعة مشاعر التعاون والثقة بين الإسلام والغرب (الولايات المتحدة) بدلًا من مشاعر التنافس والكراهية.
وعلى الغرب أن يدرك أنه قد أن الوقت له أن يرسم مسارًا جديدًا في سياسته الخارجية نحو الأمة الإسلامية والعالم الإسلامي ككلّ، وأن يترك كل السياسات السابقة الخاطئة التي اتخذها ضد الإسلام والعرب.
وعليه اتباع سياسة متوازنة نحو المنطقة العربية، من خلال عدم الانحياز لإسرائيل، واحترام الحقوق العربية والإسلامية، فضلًا عن السعي الجدّي لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين من خلال إيجاد حلٍّ موضوعيّ للصراع (العربي ـ الإسرائيلي) يتمثل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض العربية في فلسطين.
وأخيرًا على الغرب والولايات المتحدة خصوصا أن يعتمد في دراسته للإسلام والمسلمين على أشخاص أكاديميين وموضوعيين، وأن يتجاهل الدعوات الداعية إلى تشويه صورة الإسلام والمسلمين في نظر المسؤولين الغربيين.
وبهذا يكون الباحث قد أنهى موضوعه خاتمًا إيّاها بالتوصيات، راجيًا من الله (عزّ وجلّ) أن يكون قد وُفِق فيها بعلمية رصينة، ومن الله التوفيق والسداد.
ملاحظة:
يعتمد هذا البحث مصطلحات معينة من مثل: (الانبعاث الإسلامي، الإسلام السياسي، الإسلامية، الإسلاميين… وغيرها) وأن استخدام الباحث لهذه المصطلحات في البحث لوصف الحركة الإسلامية لا يعني بالضرورة تبَنِيَهُ لها، بقدر بيان ما يدور حولها من السلبيات والإيجابيات.