فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 34

فِيْ هَذِهِ اللحظة بالذات فِيْ هَذِهِ اللحظة الآن

إيش ينفعها الأشياء الَّتِي سوتها

لِأن الله جَلَّ وعلا يَقُوْل: وَاسَمَعَي لهَذِهِ الآَيَات

اِنَظَرَي إِلَى تِلَكَ الَأَيَدي المُتَفَحِمَة وتِلَكَ الَأَقَدَام ....

أَينَ شَعَرَهَا الَآن أَيَن حَوَاَجِبَها الَّتِي كَاَنَت تَنَمَصُهَا وَتُعَرِض نَفَسَهَا إِلَى لَعَنِة الله جَلَّ وعَلَاَ ....

وطَرَد مِن رَحَمَتِه أَيَن تِلَكَ الزِيَنة الَّتِي كَاَنَت تُخَرِجَها

قَالَ تعالى: {أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ الله ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ الله مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ} [1]

أَيَش تَسَوىِ عِنَّدَ هَذِهِ الحَظَة كُلَهَا

لَوجَيَت لهَذِهِ المُتَفَحِمَة وَجَيَت صَبَيَت فِيْ رَأَسِهَا الَآن قَدَاَمَكَم صَدَيَد وَهَي مَيَتَة

مَا تَعَرف تَتَحَمَل وَاللهِ قَد لَا نَنَام هَذِهِ الَلَيَلَة

فَكَيَفَ وَاللهِ فِيْ أَقَوَاَم مَا بَيَنَها وبَيَن أَنَّ تَتَفَحَم إِلَا أََنَّ تَمَوت

مَا بَيَنَها وبَيَن أَنَّ تَعَرف كُلَ حَيَاتَها أَصَلًا

يَعنَي بَس تَصَلَي وتَصَوم مُسَلِمَة مَا عِنَّدَهَا إِيَمان تَنَاظِر حَرَام فهَذَا مُوَعد لِلَعيَن

كُلَها مُسجَلَّة تَوَاعد وَاللهِ صَاَحِبَها وَتُكَلِمُه وَتُضَحَك مَعَه وهَذَا مُوَعَده كُلَ سَاَعَاَت مُسَجََلَّة مَا أَرَسل الله جَلَّ و عَلَاَ

لنَّا مَلائكة تُسَجَلَّ {إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ الله كِرَامًا كَاتِبِينَ} [2]

مَا خَلَقَهم يسجَلَّون عَشَان يُحَرَق الصَحَايَف رَبِّيَ وَاللهِ مَا خَلَاهَم يُسَجَلَّون فِيْ كُلَ يَوم إِلا لَأنّه سَيَسَأَلُنَا عَن كُلَ شَيَء ....

{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [3]

الله سُبحَانَه وتعالى يَقُوْل: {وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ} [4]

مَا قَالَ تَزيد السَمَواَت و َتزَيد مُلَكِنا

قَالَ: {فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ الله وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَالضَّالِّينَ} [5] .

مَا قَالَ: نَخَسَر السَمَوَاَت!! ...

قَالَ: {فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ} [6] .

(1) سورة النور آية: (205 , 206 , 207)

(2) سورة الانفطار آية: (10 , 11)

(3) سورة الزلزلة آية: (7)

(4) سورة الواقعة آية: (90)

(5) سورة الواقعة آية: (91 , 92)

(6) سورة الواقعة آية: (93)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت