ظاهرة الإرهاب غير مقصورة على المنتمين إلى حركات وفصائل إسلامية، وفي هذا السياق لا تفرق الولايات المتحدة بين المنظمات الفلسطينية الإسلامية والقومية والشيوعية، فجميعها في نظر الولايات المتحدة منظمات إرهابية،ولكن غالبا ما يطلق الإرهاب على المسلمين لأن حضارة الإسلام هي التي تمثل التحدي الكبير للحضارة الغربية، أما المنظمات التي تخضع للمخطط الأمريكي وتسعى في تمريره في المنطقة فهي مبرأة من الإرهاب.
ولا يصح في أية حال من الأحوال أنْ يُختزل العنف إلى الإرهاب. فإذا كان العنف يتضمن قسمًا من الدلالات الإيجابية كمعنى الدفاع عن النفس والممتلكات والشرف، أو طرد الشرّ، أو الدفاع عن الوطن، فإنّ الدلالة التي تريد أنْ تثبّتها الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية هي الدلالة السلبية. بمعنى انتزاع كل الدلالات الإيجابية الموجودة في العنف التي ذكرناها، لكي توصم أعداءها بوصمة الإرهاب. وهي تشنّ حملة دعائية واسعة لترويج هذا المفهوم.
إذا ما انتقلنا إلى مفهوم الجانب الإسلامي لظاهرة الإرهاب، نجد أن الخوف والهلع من الغرب يهيمنان على رؤيته للظاهرة. رغم أنه ليس هناك مفهوم محدد للإرهاب يجمع عليه المسلمون، إلا أن خيوطًا عريضة تربط بين كافة الآراء في الجانب الإسلامي.
التوصيات:
أوصي إخواني الباحثين وطلاب العلم الاهتمام بقضايا المسلمين المعاصرة والكتابة فيها.
وأوصي بفضح مخططات أعداء الإسلام على كافة الأصعدة.ذ
وأوصي بعدم الانجرار وراء الأبواق الغربية والمستغربة وبيان ما يقصدونه بمصطلحاتهم.
ويجب تقييد مصطلح الإرهاب بكلمة العدواني لأن هذه الكلمة (الإرهاب) أصبحت لا تستعمل إلا في هذا الجانب.
الاقتراحات: