الصفحة 120 من 308

وحسبنا وشفيعنا وجارنا ووكيلنا وولينا ونصيرنا الله لا إله إِلاَّ هُوَ المهيمن القوي العزيز الحميد الرحيم عليه تَوَكَّلْنا وإليه أنبنا وهو رَبُّ العَرْشِ العَظيمِ أرحم الرحمين أكرم الأكرمين من قبل ومن بعد من أجل أن لا نشرك بالله شيئًا صغيرًا أو كبيرًا ظاهرًا أو خفيًا وأن تهب لنا قلبًا نقيًا من الكفر والشرك صغيرًا أو كبيرًا ظاهرًا كان أو خفيًا بريًا لا كافرًا ولا شقيًا وأن نكون من الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ومن أحسن التابعين لخاتم النبيين وأن نكون في ومن حزب الرحمن أعداء الشيطان ونهزمه دائمًا أبدًا ومن أجل أن يكتب لنا واتحاد وقوة جهاد وأخلاق وأدب وصدق وإخلاص وولاء وبكاء وعلم وعمل ودعاء وعبادة وحب وشفاعة ورفقة وجيرة الأنبياء والمرسلين وعبادك المقربين والإيمان الكامل وبالغيب واليقين والتصديق التام بما أنزل الله وإتباع هداه فلا نضل ولا نشقى ولا نجوع ولا نعرى ولا نظمأ ولا نضحى ولا يضل سعينا في الحياة الدنيا ومن أجل أن نتقي ما بين أيدينا وما خلفنا ولا نعرض عن أي من آيات الله ولا نكذب ولا نتمارى بأي من آلاءه ومن أجل أن تحسن أخلاقنا ويطول صمتنا وأن نكون من الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ومن أحسن التابعين لخاتم النبيين وأن نكون أحب خلقك إلي خاتم النبيين وأقربهم منه مجلسًا يوم القيامة ومن أجل أن لا نعشُ عن ذكر الرحمن وأن لا نصلي أبدًا بين قرني الشيطان ومن أن أجل نحافظ على التكبيرة الأولى للصلوات والصَّلاةِ الوسطى والضحى وقيام الليل والنهار وأن نصلي كل ما كان يصليه حبيبك وعبادك المقربين ونعبدك ونطيعك كما كانوا يفعلون وأن نقوم لله قانتين وأن نتم كل الطاعات والفروض والنوافل على الوجه الَّذِيَ يحبه ويرضيه عنا ومن أجل أن لا يكلنا الله إلى أنفسنا طرفة عين ومن أجل أن يخسأ الله شيطاننا ويفك رهاننا ويختم بأحسن وأصلح الأعْمال حياتنا ويبلغنا آجالنا ويرحمنا من كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت