الصفحة 121 من 308

سوءٍ وشر ومن الدنيا والنار وأهلهما ويلحقنا بالرفيق الأعلى وهو راضٍ تمام الرضا عنا ويمن علينا بأفضل وأعظم مُلْكٍ في الجنة ومن أجل أن يجملنا ويزيدنا جمالًا ويديمه علينا ونرى الله وملائكته ورسله وخاتم النبيين وهم ضاحكين لنا ويحبون لقائنا ويشفعون لنا ونكون من أهلهم وآلهم ويكتب الله لنا من فضله بما شاء دائمًا أبدًا ومن أجل أن نكون من أعز جيران وحداث وممجدين ومعظمين ومادحين ومداحين وعارفين ومقربين الله في الدارين وأن يظلنا الله بظله يوم لا ظل إِلاَّ ظله ومن أجل أن يكون الله حبيبنا وحسبنا وشفيعنا وجارنا ووكيلنا ومولانا ونصيرنا وشفيعنا ويؤتنا ما سألناه وكل نعمة وفضل ورضوان وخير في الدارين ويفعل الله بنا ما هُوَ أهله في بيوتنا وبلادنا وفي الدارين وحَسْبُنا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ من أجل أن نقول ويكون حَسْبُنا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ لديننا ولدنيانا ولما أهمنا ولمن بغى أو حقد علينا ولمن حسدنا أو ظلمنا ولمن بسوء كادنا وعند الموت ومن أجل تثبيتنا في الدارين ومن أجل الرحمة الواسعة التامة في المقابر والبرزخ وأن يكون يوم القيامة أحب أيامنا وأسعدها بالنظر لوجهك الكَريمُ وأنت ضاحك لنا وراضٍ عنا كل الرضا ومن أجل أن نكون من أسبق سباقين الأمم وتكون صحفنا وكتبنا أحسن وأزكى وأكرم وأفضل الصحف والكتب وموازيننا أثقل الموازين ومن أجل أن نكون أسرع خلقك اجتيازًا للصراط المستقيم إلى أعلى درجات الجَنَّةَ وحسبنا الله لآ إله إِلاَّ هُوَ آمنا به وعليه تَوَكَّلْنا وهو رَبُّ العَرْشِ العَظيمِ ومن أجل أن يحرمنا الله على النار في الدارين والْحَمْدُ والشكر لِلّهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ حمدًا وشكرًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده وكما ينبغي له سرمدًا دائمًا أبدًا دائمًا أبدًا لا إله إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَك اللَّهُمَّ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ وصدقت وَتَبَارَكَت وتعاليت وبحمدك سرمدًا دائمًا أبدًا آمين وأحسن اللَّهُمَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت