الصفحة 29 من 34

إن تأويل المستشرقين لآيات التشريع حتى تتفق مع أهوائهم هذا أمر لا يستقيم فهو مرفوض تمامًا، فتشريعات القرآن الكريم الخالدة لا تتأثر بالزمان أو المكان، بل هذه التشريعات مستقلة تمامًا عما في التوراة والإنجيل وغيره، بل نزلت تشريعات القرآن لتعدل ما حرّف هؤلاء في كتبهم ولتأتي بتشريعات جديدة.

إن التشريعات الإسلامية لا تماثل تلك ما جاء من التشريعات في التوراة والإنجيل وذلك لأن أهل الكتاب حرفوا كتبهم وخاصة التشريعات، هذا بالإضافة إلى استقلالية هذه التشريعات وخلوها من التناقض، بل في تطبيقها العدل المطلق، ثم إن هذه التشريعات القرآنية ليست كالقوانين الوضعية الجافة، بل هي روح تسري بين آيات القرآن الكريم ومصاغة في أرقى درجات البلاغة والبيان، وهذه التشريعات خالدة لا تتبدل ولا تتغير على مدار الزمن (1) .

بيان تقريبي بأهم الترجمات المعروفة للقرآن الكريم من قبل غير المسلمين:

في اللغة الألمانية ………14 ترجمة

في اللغة الإنجليزية………10 ترجمات

في اللغة الإيطالية ………10 ترجمات

في اللغة الروسية…………10 ترجمات

في اللغة الفرنسية ………9 ترجمات

في اللغة الأسبانية ………9 ترجمات

في اللغة اللاتينية…………7 ترجمات

في اللغة الهولندية…………6 ترجمات

…وقد حصى حتى الآن ترجمات للقرآن الكريم في مائة وإحدى وعشرين لغة في أنحاء العالم كله (2) .

هذا بالإضافة إلى ترجمة الكثير من الكتب العربية واللاتينية إلى اللغات الأوروبية كافة.

(1) انظر: التشريع الجنائي الإسلامي مقارنًا بالقانون الوضعي، عبدالقادر عودة، ج1، ص 17 بتصرف، مؤسسة الرسالة، ط8، 1406هـ-1986م .

(2) الاستشراق والخلفية الفكرية، ص65، مرجع سابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت