الصفحة 32 من 34

اتهام المسلمين أن الله الذي يعبدونه هو إله خاص بهم،وليس هو الذي يعرفه أهل الكتاب.

اعتمد المستشرقون على القراءات الشاذة في تأويل النص القرآني.

يقترح الباحث:

يجب ترجمة ما يقال عن القرآن الكريم بتلك اللغات المتنوعة وكذلك حصر كل ما يقال عن الإسلام إجمالًا.

القيام بعملية حصر هذه الأعمال الاستشراقية وهذا يحتاج إلى الخبراء والمتخصصين في هذا المجال.

لا بد من وجود علماء متخصصين في شتى مجالات الفكر الإسلامي وخاصة في القرآن.

إيجاد لجنة علمية دائمة تهتم بالإشراق والمراجعة للفكر الإسلامي.

لا بد من وجود مؤسسة إسلامية علمية عالمية تستقطب الكفاءات العلمية الإسلامية في شتى أنحاء العالم.

لا بد من وجود موسوعة علمية متخصصة للرد على المستشرقين.

لا بد من ترجمة القرآن ترجمة صحيحة يتفق عليها مجموعة من العلماء المسلمين ضد تلك الترجمات المليئة بالأخطاء.

لا بد من الحضور الإسلامي في الغرب، وهذا الحضور يجب أن يكون فعالًا.

أقترح إنشاء علم الاستغراب في الجامعات الإسلامية بغية استيعاب الغرب واحتواء توجهاته وميوله الفكرية،وكشف البنية التحتية للعقلية الغربية حتى نتمكن من الرد عليهم.

لا بد من التصدي لهذا الكتاب المسمى بالفرقان الحق وكشف ما فيه من أخطاء وتأويلات وتحيلات خاطئة تشوه صورة القرآن الكريم.

المصادر والمراجع

صبرة، عفاف، المستشرقون ومشكلات الحضارة، دار النهضة العربية، القاهرة، 1980م.

أبو السعود، محمد بن محمد العمادي، تفسير أبو السعود المسمى إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم، دار إحياء التراث، بيروت.

أبو خليل، شوقي، 1416هـ-1995م الإسقاط في مناهج المستشرقين والمبشرين، دار الفكر، بيروت، ط1.

أبو ليلة، محمد، 1423هـ-2002م القرآن الكريم من المنظور الاستشراقي، دراسة نقدية تحليلية، ط1،، دار النشر للجامعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت