الصفحة 31 من 34

جهل المستشرقين باللغة العربية وأساليبها البلاغية.

تكمن أزمة المستشرقين في مناهج البحث، وذلك لأنهم أخضعوا مصادر الإٍسلام إلى مفاهيم غربية، مما جعل حقائق الإسلام تظهر مشوهة لذلك لا بد من غربلة تلك المناهج وبيان مكمن الخطأ فيها.

ادعى المستشرقون أن أصل الإسلام اليهودية والنصرانية.

اتضح أن الاستشراق يعمل جاهدًا على صياغة عقلية جديدة تعتمد على تصورات الفكر الغربي، ومقاييسه، وإظهار تفوق الحضارة والفكر الغربي على الحضارة والفكر الإسلامي.

خلاصة البحث

تبين خطأ المستشرقين في البحث حيث لم يلتزموا بقواعد البحث العلمي.

الحقد والكراهية للإسلام والمسلمين، وهذا قادهم إلى تأويل النص القرآني على غير حقيقته.

عدم الحيادية في تحليل النص القرآني، والنقل والكتابة، بل اعتمدوا على التحريف وعدم التمتع الأمانة العلمية.

عدم فهم ومعرفة المستشرقين للغة العربية وأساليبها البلاغية، وهذا مما دعاهم إلى عدم فهم وتحليل النص القرآني، وكذلك الادعاء أن بعض الألفاظ دخيلة مثل لفظ القرآن حيث ادعوا أنها مأخوذة من السريانية.

ظهر واضحًا تأويل المستشرقين لصفات الله وأسمائه سبحانه وتعالى.

ادعاء المستشرقين أن أصل الحروف المقطعة يرجع إلى التصوف اليهودي.

تأويل المستشرقين لسور القرآن كلها تأويلًا خاطئًا، وهذا بدا واضحًا من خلال الكتاب المسمى الفرقان الحق الذي يعتبروه بديلًا عن القرآن.

إنكار المستشرقين لظاهرة الوحي واعتباره خرافة.

ادعى المستشرقون التناقض في القرآن الكريم، وبذلك أنكروا إعجاز القرآن الكريم.

ادعاء المستشرقين أن الإسلام يبث في أتباعه التعصب.

ادعاء أن الإسلام انتشر بحد السيف.

زعم المستشرقون أن الدعوة الإسلامية دعوة للعرب فقط، وبذلك أنكروا عالمية الإسلام.

يزعم المستشرقون أن أصل القرآن الديانة اليهودية والنصرانية.

ادعاء أن الأخلاق الإسلامية والتشريعات الإسلامية لا تبني مجتمعًا فاضلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت