وقد عمل المنهاج على ضرب هذا المفهوم باستخدام الصور فنراه في كتب التربية الدينية يُظهر صور البنات والنساء وهن ساترات عوراتهن أو متجلببات، أما في باقي الكتب مثل كتاب التربية المدنية للصف التاسع صفحة 36 وكتاب التربية المدنية للصف السادس في الصفحتين 8، 9 فتظهر صورهن سافرات؛ إذًا في كتب التربية الدينية وعند الكلام عن المساجد والعبادة هناك ستر ولباس شرعي، أما في حياة المجتمع كالتعليم والعمل فقد كان السفور، وهذا ترسيخ للمفهوم العلماني بأن الدين واللباس الشرعي يكون في أماكن العبادة، أما في المجتمع فالقانون والعرف والحرية الشخصية هي الأصل.
رابعًا: الأسرة الديمقراطية هي الأسرة المثلى والأسرة الإسلامية نمط تقليدي قديم:
عنى الإسلام بالأسرة أيما عناية، فأمر بالزواج وجعل الرجل هو الراعي في الأسرة والمسئول عن إعالتها وجعل المرأة أمًا وربة بيت، وجعل لها الرعاية في بيت زوجها، قال - صلى الله عليه وسلم:"والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها"متفق عليه وأمر الشارع الرجل والمرأة بالتقوى وحسن المعاملة وأمر الأولاد بطاعة الوالدين وبرهما وأمر بصلة الأرحام والأقارب واعتبر فساد ذات البين الحالقة التي تحلق الدين، ونظر إلى المرأة على أنها عرض يجب أن يُصان.
لذا يجب النظر إلى الأسرة باعتبارها مجموعة تربط بينها علاقات تقوم على المودة والرحمة والتقوى والتعاون وفق أحكام الشرع والبر والطاعة للوالدين وغير ذلك مما أمر الله به وما جاء على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
أما مناهج التعليم فتنظر إلى المرأة نظرة غربية بحتة لا تمت للإسلام بصلة، ويتضح ذلك في: