الصفحة 29 من 40

اعتبار الديمقراطية في الأسرة هي التي تلبي حاجات وطموحات ورغبات أعضاء الأسرة حيث جاء في كتاب التربية المدنية للصف الثامن الصفحة 3"يسعى المجتمع الفلسطيني كغيره من المجتمعات إلى تعزيز مشاركة أعضاء الأسرة في القرار الديمقراطي الذي يراعي حاجاتهم ورغباتهم وهمومهم وطموحاتهم جميعًا مما سيؤدي إلى تقوية الروابط الاجتماعية داخل الأسرة ويعمق مسئولية الأفراد تجاه بعضهم بعضًا"واضح هنا إزالة الصبغة الإسلامية عن فلسطين وأهلها واعتبار الديمقراطية النظام العالمي الذي لا يختلف عليه اثنان ولا ينتطح فيه عنزان، إن في ثنايا الكلام دعوة ضمنية للتمرد على الآباء والأزواج لأن مَنْ ليس ديمقراطيًا فهو دكتاتور يجب التمرد عليه.

اعتبار الأحكام الشرعية نمطًا تقليديًا قديمًا يجب أن يستبدل به النظام الديمقراطي، فقد ورد في كتاب التربية المدنية للصف الثامن الصفحة 6"لكن دخول المرأة إلى مجالي التعليم والعمل أدى إلى تغير واضح في مكانة المرأة الأسرية وموقفها أمام زوجها وأبنائها وبدأت العلاقات فيها تأخذ نمطًا ديمقراطيًا كبديل للنمط التقليدي القديم"إن في هذا دعوة إلى استبدال النظام الاجتماعي الغربي بنظام الإسلام، كما يتضمن حث المرأة على التمرد على زوجها والنشوز والخروج عن طاعته، وقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - للمرأة التي منعها زوجها من الخروج ومات أبوها، فأرسلت تستأذن الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الخروج:"اتقي الله ولا تخالفي زوجك"فأوحى الله لرسوله أنه قد غفر لها بطاعة زوجها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت