الأسرة المثلى هي التي تكون فيها المرأة مساوية للرجل، حيث ورد في كتاب التربية المدنية للصف الثامن الصفحة 6"الأدوار والمسئوليات في الأسرة والمجتمع ليست ثابتة، بل هي نتاج للأوضاع الاقتصادية والخصائص الثقافية للمجتمع، ففي المجتمعات الحديثة لم يعد دور المرأة (أم وزوجة) ولم تعد رهينة العمل المنزلي بل أصبحت عنصرًا مساويًا للرجل"في النص دعوة إلى المساواة بين الرجل والمرأة وفيه تمييع للأدوار والمسئوليات في الأسرة، فكأن المنهاج يقول بعبارة أخرى إن الأدوار والمسئوليات التي حددها الإسلام يجب تغييرها ويتضح ذلك في الكلام عن المجتمعات القديمة والجديدة؛ فالقديم هو الإسلام والحديث هو الديمقراطية كما يزعم.
خامسًًا: الدعوة إلى وجهة نظر الكفار في المشكلة السكانية:
لقد ورد في كتاب التربية المدنية للصف الثامن الصفحة 13"يشهد العالم نموًا سكانيًا متسارعًا يهدد بانفجار يجعل الحياة على الأرض معرضة للخطر بسبب نضوب موارد الطبيعة وارتفاع نسبة التلوث البيئي"كما جاء في نفس الصفحة 13"لذلك يتوجب على المؤسسات الرسمية وغير الرسمية العمل معًا على السيطرة على هذه المشكلة على مستوى الأسرة والمجتمع"وفي الصفحة 14 من نفس الكتاب ورد"إن تنظيم الأسرة.... يرتبط بالإمكانيات الاقتصادية للمجتمع ومتطلبات التنمية، حيث أصبحت السياسات المتعلقة بالسكان جزءأً مكملًا للثقافة والاقتصاد والتنمية المجتمعية التي تسعى بمجملها إلى تحسين نوعية حياة الناس"وفي نفس الصفحة (صفحة 14) وتحت عنوان (قضية للنقاش) جاء"السلوك الإنجابي ليس قرارًا شخصيًا فقط بل أصبح جزءًا من رؤية وطنية وسياسة سكانية تنموية بيئية تقررها الأسرة والمجتمع معًا"