كلما زاد دخل المرأة ازدادت حظوة عند زوجها وارتفعت مكانتها وأخذ برأيها بخلاف غير العاملة فقد جاء في كتاب التربية المدنية للصف الثامن الصفحة 6"لكن دخول المرأة إلى مجالي العلم والتعليم أدى إلى تغير واضح في مكانة المرأة الأسرية، وموقفها العام أمام زوجها وأبنائها، وبدأت العلاقات تأخذ نمطًا ديمقراطيًا كبديل للنمط التقليدي القديم"فمكانة المرأة إذًا تقاس بمقاييس مادية بحتة، وأما مكانتها في الإسلام فتقاس بدينها والتزامها بشرع ربها، قال الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم:"فعليك بذات الدين تربت يدالك"متفق عليه، وقال:"الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة"رواه مسلم.
أعمال الخير يقوم بها الفرد بدافع الانتماء للمجتمع المدني، فقد ورد في كتاب التربية المدنية للصف السابع الصفحة 16"أنواع العمل 3- عمل تطوعي: عمل إنساني يقوم به الإنسان بدوافع الواجب والانتماء الموجود بعمق داخله وهو مظهر من مظاهر المشاركة والتعاون بين الفرد والمجتمع ودليل على تحمل المسئولية والرغبة في التنمية المجتمعية"فأعمال البر والخير لتحقيق قيم مادية ولا وزن للقيم الروحية في المجتمع، فحين يقوم المسلم بالعمل التطوعي (عمل الخيرات) يقوم به لأنه حكم شرعي أمر الله به، فالله سبحانه وتعالى يقول"?وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ? (المائدة: من الآية2) كما يقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا". رواه الترمذي"