الأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي (حلال، حرام) ، أما في الرأسمالية فكل فعل لا يتعارض مع حريات الآخرين فالإقدام عليه جائز.
السعادة في الإسلام هي نيل رضوان الله والفوز بالجنة، أما في الرأسمالية فالسعادة إشباع أكبر قدر من المتع الجسدية والشهوات.
الحاكمية في الإسلام لله والسيادة للشرع، أما في الرأسمالية فالسيادة للشعب والمشرع هو الإنسان وليس لله حكم.
الحَسَن في الإسلام ما حسنه الشرع والقبيح ما قبحه الشرع ليس للعقل تحسين أو تقبيح، أما في الرأسمالية فالتحسين والتقبيح للإنسان، فما حقق نفعًا ماديًا فهو حسن وإلا فهو قبيح.
تقديم القيمة الروحية على المادية عند التعارض، فالمسلم يدور مع الشرع حيثما دار ويعتقد أن مصلحته في التزامه بأحكام شريعة الله، أما الرأسمالية فلا وزن بل لا وجود للقيمة الروحية، وإنما القيم المادية البحتة.
والمنهاج لم يترك نظرة للرأسمالية إلا وجاء ليعلمها على أنها الحق وما دونها الباطل، وأما أحكام الإسلام فإنها منبوذة متروكة، فإما أن ينتقدها هذا المنهاج أو يبطلها، وفيما يلي بيان وتوضيح ذلك:
1-ترسيخ النفعية والقيم المادية:
هذه النظرة تناقض الإسلام، فالمسلم يتعبد الله سبحانه وتعالى في كل أحواله بالتزامه بشرعه وحكمه، فلا يحل له إلا ما أحل الله ولا يحرم عليه إلا ما حرم الله، وأما ما جاء في المنهاج حول هذا الموضوع: