المواطن الصالح هو الذي يشارك في بناء المجتمع المدني، فقد جاء في كتاب التربية المدنية للصف التاسع الصفحة 14"ولكي يشعر المواطن الفلسطيني بأنه عنصر فعال في المجتمع يقوم بالدور الذي يقع على عاتقه على أكمل وجه، فإنه عليه أن ينشط في الحياة العامة وفي الحركة التي تساهم في بناء المجتمع المدني"والمجتمع المدني كما ورد في نفس الكتاب في الصفحة 2 هو"مجتمع يقوم على مبادئ الديمقراطية والتعددية الفكرية والحزبية والسياسية".
هذا هو المجتمع الذي يريده المنهاج؛ مجتمع غربي ديمقراطي لا أثر للإسلام فيه، فمن شارك في هذا المجتمع وفي بنائه وغَيَّب الإسلام عن حياته هو مواطن صالح.
المواطن الصالح كما ورد في كتاب التربية المدنية للصف السابع الصفحة 7"والمجتمع يتوقع منك أن تكون مواطنًا صالحًا يحافظ على المرافق العامة ومشاركًا في خدمة المجتمع التي تعود عليك وعلى الآخرين بالفائدة"وفي هذا تعليم للتلاميذ أن يجب أن يكونوا مواطنين صالحين حتى ينالوا المنافع المادية والانتفاع المرافق العامة للمجتمع، هذه هي النظرة النفعية التي هي عين النظرة الغربية العلمانية.
مما سبق يتجلى أنه هذا هو المواطن الذي يريده ويسعى إليه المنهاج، مواطن لا يقيم وزنًا للقيم الروحية ولا يسير أفعاله بأحكام الشرع وإنما يسيرها وفق الأهواء وما تشتهي الأنفس والمصالح والقيم المادية النفعية الخالصة.
3-المجتمع المدني وقيمه:
المجتمع الذي أمر الله سبحانه به هو المجتمع الإسلامي الذي تسوده الأفكار والمشاعر الإسلامية والتي تكون فيها العلاقات بين الناس قائمة على أساس الإسلام، مجتمع يُطبق فيه شريعة الله وتظهر فيه القيم الإسلامية، ولا وجود لأي فكر أو حزب مبني أو قائم على غير أساس الإسلام، ولكن المنهاج الفلسطيني الجديد يريد: