الصفحة 18 من 59

نَحْوَ: {سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا اِنطَلَقْتُمُو إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُّبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذالِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا} ؛ {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِےلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَاذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} .

مَرَاتِبُ المَدِّ

ذَكَرَ ابْنُ الجَزَرِيِّ فِي نَشْرِهِ خَمْسَ مَرَاتِبَ لِلمَدِّ، وَهِيَ:

-القَصْرُ: وَقُدِّرَتْ بِحَرَكَتَيْنِ، وَهُوَ زَمَنُ النُّطْقِ بأَلِفٍ مِنْ"بَا"مَثَلًا؛ وَاخْتُلِفَ فِي التَّعْبِيرِ عَنْ زَمَنِ النُّطْقِ بِهَا [1] ؛ فَظَاهِرُ كَلَامِ ابْنِ الجَزَرِيِّ أَنَّ الأَلِفَ مَعَ الحَرَكَةِ الَّتِي قَبْلَهَا بِحَرَكَتَيْنِ، فتَكُونُ الأَلِفُ بِحَرَكَةٍ؛ وَاخْتَارَ المِصْرِيُّونَ المُتَأَخِّرُونَ الأَلِفَ مِنْ غَيْرِ الفَتْحَةِ قَبْلَهَا بِحَرَكَتَيْنِ؛ وَالحَرَكَةُ بِمِقْدارِ النُّطْقِ بِحَرْفٍ مُتَحرِّكٍ [2] .

-فُوَيْقُ القَصْرِ: وَقُدِّرَتْ بِثَلَاثِ حَرَكَاتٍ؛ فَهِيَ بِأَلِفَيْنِ عَلَى تَعْبِيرِ ابْنِ الجَزَرِيِّ؛ وَبِأَلِفٍ وَاحِدَةٍ وَنِصْفٍ عَلَى مَا اخْتَارَهُ المِصْرِيُّونَ.

-التَّوَسُّطُ: وَقُدِّرَتْ بِأَرْبعِ حَرَكَاتٍ؛ فَهِيَ بِثَلَاثِ أَلِفَاتٍ عَلَى ظَاهِرِ نَشْرِ ابْنِ الجَزَرِيِّ؛ وَبِأَلِفَيْنِ عَلَى مَا اخْتَارَهُ المِصْرِيُّونَ.

-فُوَيْقُ التَّوَسُّطِ: وَقُدِّرَتْ بِخَمْسِ حَرَكَاتٍ؛ فَهِيَ بِأَرْبَعِ أَلِفَاتٍ عَلَى تَعْبِير ابْنِ الجَزَرِيِّ؛ وَبِأَلِفَيْنِ وَنِصْفٍ عَلَى مَا اخْتَارَهُ المِصْرِيُّونَ.

-الطُّولُ: وَقُدِّرَتْ بِسِتِّ حَرَكَاتٍ؛ فَهِيَ بِخَمْسِ أَلِفَاتٍ عَلَى مَذْهَبِ ابْنِ الجَزَرِيِّ؛ وَبِثَلَاثِ أَلِفَاتٍ عَلَى مَا اخْتَارَهُ المِصْرِيُّونَ.

تَنْبِيهٌ: قَدْ تَجِدُ بَعْضَ مَنْ يُعَبِّرُ عَنْ مَرْتَبَةِ الطُّولِ بِعَشْرِ

(1) وَاتَّفَقُوا عَلَى مِقْدَارِ زَمَنِ أَدَائِهِ.

(2) وَقَدَّرَهُ بَعْضُهُمْ بِضَمِّ الكَفِّ أَوْ بَسْطِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت