الصفحة 33 من 59

سُورَةِ طَهَ عَدَّهُمَا المَدَنِيَّانِ وَالمَكِّيُّ وَالبَصْرِيُّ وَالشَّامِيُّ، وَلَمْ يَعُدَّهُمَا الكُوفِيُّ.

2) {وَلَقَد اَوْحَيْنَا إِلَى مُوسى} فِي سُورَةِ طَهَ، وَ {عَن مَّن تَوَلّى} فِي سُورَةِ النَّجْمِ، عَدَّهُمَا الشَّامِيُّ وَحْدَهُ.

3) {وَإِلَهُ مُوسى} فِي سُورَةِ طَهَ، عَدَّهَا المَدَنِيُّ الأَوَّلُ وَالمَكِّيُّ.

4) {وَلَمْ يُرِدِ اِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيا} فِي سُورَةِ النَّجْمِ، عَدَّهَا المَدَنِيَّانِ وَالمَكِّيُّ وَالبَصْرِيُّ وَالكُوفِيُّ، وَلَمْ يَعُدَّهَا الشَّامِيُّ.

5) {فَأَمَّا مَن طَغى} فِي سُورَةِ النَّازِعَاتِ عَدَّهَا البَصْرِيُّ وَالشَّامِيُّ وَالكُوفِيُّ، وَلَمْ يَعُدَّهَا المَدِنَيَانِ وَالمَكِّيُّ.

6) {أَرَايْتَ الَّذِي يَنْهى} فِي سُورَةِ العَلَقِ عَدَّهَا كُلُّهُمْ إِلَّا الشَّامِيَّ.

وَعَلَيْهِ تلْزَمُ الإِمَالَةُ وَجْهًا وَاحِدًا فِي (مِنِّـے هُدىً) ، وَ (زهْرَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيا) فِي سُورَةِ طَهَ [1] ، وَفِي {وَلَمْ يُرِدِ اِلَّا الحَيَاةَ الدُّنْيا} فِي سُورَةِ النَّجْمِ، وَ {أَرَايْتَ الَّذِي يَنْهى} فِي سُورَةِ العَلَقِ؛ وَيَلْزَمُ الفَتْحُ مِنْ غَيْرِ خِلَافٍ حَالَةَ قَصْرِ البَدَلِ أَوْ طُولِهِ -لِمَنْ فَتَحَ ذَوَاتِ اليَاءِ- فِي: {وَلَقَدَ اَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى} فِي سُورَةِ طَهَ، وَ {عَن مَّن تَوَلَّى} فِي سُورَةِ النَّجْمِ، وَفِي: {فَأَمَّا مَن طَغَى} فِي سُورَةِ النَّازِعَاتِ [2] .

وَالفَتْحُ وَجْهًا وَاحِدًا حَالَةَ قَصْرِ البَدَلِ أَوْ طُولِهِ -لِمَنْ فَتَحَ ذَوَاتِ

(1) يَقْرَأُ كَثِيرٌ مِنَ القُرَّاءِ بِالفَتْحِ فِي هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ، وَبِالتَّقْلِيلِ وَجْهًا وَاحِدًا فِي {أَمَّا مَن طَغَى} فِي سُورَةِ النَّازِعَاتِ، وَلَوْ قَرَأَ بِقَصْرِ البَدَلِ؛ وَهَذَا خَطَأٌ فِي الرِّوَايَةِ، وَمَا سَبَبُهُ إِلَّا أَنَّهُ اعْتُمِدَ فِي كَثِيرٍ مِنَ المَصَاحِفِ المَضْبُوطَةِ عَلَى رِوَايَةِ وَرْشٍ عَنْ نَافِعٍ عَدُّ الآيِ عَلَى مَذْهَبِ الكُوفِيِّينَ.

(2) وَسَبَقَتِ الإِشَارَةُ أَنَّ كَثِيرٍ يَقْرَأُ بِالتَّقْلِيلِ وَجْهًا وَاحِدًا، وَحَقُّهَا الفَتْحُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت