وَالتَّيْسِيرِ أَيْضًا:
-الأَلِفَاتُ الَّتِي بَعْدَهَا رَاءٌ مَكْسُورَةٌ مُتَطَرِّفَةٌ [1] ، نَحْوَ: {عَلَى أَبْصارِهِمْ} ، وَ {آثارِهِمْ} ، وَ {النّارِ} ، وَ {الحِمارِ} ، وَ {حَمارِك} ، وَ {القَهّارِ} ، وَ {بِقِنْطارٍ} ، وَ {الغارِ} ، وَ {الأَبْرارِ} ، وَ {الأَشْرارِ} ، وَ {قَرارٍ} ، وَ {هارٍ} ؛ وَاخْتُلِفَ فِي {الجارِ} مَوْضِعَيْ سُورَةِ النِّسَاءِ، وَ {جَبّارِينَ} سُورَتَيِ المَائِدَةِ وَالشُّعَرَاءِ؛ وَالتَّقْلِيلُ مُقَدَّمٌ أَدَاءً، وَهُوَ طَرِيقُ التَّيْسِيرِ، وَذِكْرُهُ لِلخِلَافِ حِكَايَةٌ، لَا رِوَايَةٌ [2] .
وَمِمَّا أُمِيلَ إِمَالَةً صُغْرَى وَجْهًا وَاحِدًا أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ لِوَرْشٍ:
-الأَلِفُ فِي {كافِرِينَ} ، وَ {الكافِرِينَ} حَيْثُ وَقَعَا بِاليَاءِ مَنْصُوبًا كَانَ أَمْ مَجْرُورًا، مُعَرَّفًا أَوْ مُنَكَّرًا.
-الرَّاءُ وَالحَاءُ مِنْ فَوَاتِحِ السُّوَرِ مِنْ: {أَلَرَ} ، وَ {أَلَمِّرَ} ؛ وَ {حَمِ} .
-وَاليَاءُ والهَاءُ مِنْ فَاتِحَةِ سُورَةِ مَرْيَمَ فَقَطْ {كَهَيَعَصَ} .
-الرَّاءُ وَالهَمْزَةُ وَالأَلِفُ مِنْ {رءا} حَيْثُ وَقَعَ قَبْلَ مُتَحَرِّكٍ، نَحْوَ: {رَأَى كَوْكَبًا} ، وَ {رَأَىكَ} ، وَ {رَأَىهَا} ، وَ {رَأَىهُ} .
وَأَمَّا إِذَا مَا وَقَعَ قَبْلَ سَاكِنٍ نَحْوَ: {رَأَى القَمَرَ} ، وَ {رَأَى الشَّمْسَ} ، وَ {رَأَى الَّذِينَ} مُنِعَ التَّقْلِيلُ فِي كُلِّ أَحْرُفِهِ حَالَةَ الوَصْلِ؛ وَتَعَيَّنَتِ الإِمَالَةُ حَالَةَ الوَقْفِ فِي كُلٍّ حَسْبَ مَا ذُكِرَ.
وَتَمْتَنِعُ الإِمَالَةُ وَصْلًا دُونَ الوَقْفِ إِذَا كَانَتِ الكَلِمَةُ مُنَوَّنَةً، أَوْ جَاءَ بَعْدَهَا سَاكِنٌ؛ نَحْوَ: {مُفْتَرىً} ، {القُرَى الَّتِي} ، {ذِكْرَى الدَّارِ} ، {نَرَى اللَّهَ} ، {سَيَرَى اللَّهُ} ، {تَرَى الشَّمْسَ} ، {النَّصَارَى المَسِيحُ} .
(1) لَا إِمَالَةَ في {الجَوَارِ} ، وَ {لَا تُمَارِ} لِأَنَّ الرَّاءَ مُتَوَسِّطَةٌ بَعْدَهَا يَاءٌ مَحْذُوفَةٌ؛ وَكَذَا لَا إِمَالَةَ فِي {أَنْصَارِي} لِتَوَسُّطِ الرَّاءِ أَيْضًا.
(2) التيسير (50) .