الصفحة 43 من 59

الحِرْزِ عَلَى التَّيْسِيرِ [1] ، وَمَنَعَ قَوْمٌ الإِبْدَالَ حَالَةَ الوَقْفِ عَلَى: {أَرَأيْتَ} ، وَأَجَازَهُ آخَرُونَ [2] .

- {هَاأَنْتُم} مَعَ حَذْفِ الأَلِفِ، وَلَهُ وَجْهٌ آخَرُ، وَهُوَ إِبْدَالُهَا أَلِفًا تُمَدُّ مَدًّا مُشْبَعًا لِلسَّاكِنِ، وَهُوَ مِنْ زِيَادَاتِ الشَّاطِبِيِّ [3] .

- {الَّائِ} فِي سُورَتَيِ الأَحْزَابِ وَالمُجَادِلَةِ وَمَوْضِعَيْ سُورَةِ الطَّلَاقِ، مَعَ حَذْفِ اليَاءِ وَالمَدِّ وَالقَصْرِ فِي الأَلِفِ بِسَبَبِ تَغَيُّرِ الهَمْزَةِ، وَالمَدِّ أَوْلَى [4] لِبَقَاءِ أَثَرِ الهَمْزَةِ، وَهُوَ المُقَدَّمُ أَدَاءً [5] ؛ أَمَّا حَالَةَ الوَقْفِ عَلَى الكَلِمَةِ فَنَحْوَ الهَمْزَةِ: إِبْدَالُهَا يَاءً سَاكِنَةً مَعَ المَدِّ اللَّازِمِ، أَوْ تَسْهِيلُهَا بَيْن بَيْنَ مَعَ الرَّوْمِ وَالمَدِّ وَالقَصْرِ لِلتَّغَيُّرِ، وَالمَدُّ أَوْلَى، وَمُقَدَّمٌ أَدَاءً.

9 -حَذْفُ الهَمْزَةِ فِي:

- {الصَّابِـ?ِينَ} فِي سُورَتَيِ البَقَرَةِ وَالحَجِّ.

- {الصَّابِـ?ـُونَ} فِي سُورَةِ المَائِدَةِ، مَعَ ضَمِّ البَاءِ: {الصَّابُونَ} .

- {يُضَاهِـ?ـُونَ} فِي سُورَةِ التَّوْبَةِ، مَعَ ضَمِّ الهَاءِ: {يُضَاهُونَ} .

- {مُرْجَـ?ـُونَ} فِي سُورَةِ التَّوْبَةِ: {مُرْجَوْنَ} .

10 -يَنْقُلُ وَرْشٌ حَرْكَةَ الهَمْزَةِ إِلَى السَّاكِنِ الصَّحِيحِ قَبْلَهَا مِنْ كَلِمَتَيْنِ، أَيْ: يَكُونُ السَّاكِنُ آخِرَ الكَلِمَةِ، وَتَكُونُ الهَمْزَةُ المَتَحَرِّكَةُ

(1) ينظر التيسير (102) ، والنشر (1/ 397، و 398) ، والنجوم الطوالع (196، و 197) ، والرسالة الغراء للتلمساني (75) .

(2) المعمول به اليوم حالة الوقف"التسهيل"فقط، وذكر في فتح المعطي (23) أن السيد هاشم أجاز الوقف بالإبدال مع توسيط الياء، ينظر النشر (1/ 408) ، وفتح المعطي (21) ، والبدور الزاهرة (99) ، والرسالة الغراء للتلمساني (75) .

(3) ينظر التيسير (88) ، والنشر (1/ 400) ، والنجوم الطوالع (196، و 197) ، الرسالة الغراء للتلمساني (69، و 70) .

(4) أي حسب القواعد.

(5) أي حالة الأخذ على المشايخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت