الصفحة 54 من 59

المُفْرَدِ المُؤَنَّثِ، نَحْوَ الوَقْفِ عَلَى: {مَاءً} ، وَ {كَثِيرًا} .

5)الحَذْفُ: فِي يَاآتِ الزَّوَائِدِ، نَحْوَ: {فَيَقُولُ رَبِّيَ أَكْرَمَنِے} .

ب- اتِّبَاعُ رَسْمِ المَصْحَفِ:

إِثْبَاتُ مَا كَانَ مَرْسُومًا فِي المَصَاحِفِ العُثْمَانِيَّةِ [1] ، وَحَذْفُ مَا كَانَ مَحْذُوفًا عَلَى العُمُومِ، وَوَصْلُ مَا كَانَ مَوْصُولًا، وَجَوَازُ الوَقْفِ لِلِاخْتِبَارِ بِالتَّاءِ فِي تَاآتِ التَّأْنِيثِ فِي الأَسْمَاءِ فِي مَا رُسِمَ بِتَاءٍ.

هَذَا وَقَدْ وَافَقَ وَرْشٌ عَنْ نَافِعٍ مِنْ جَمِيعِ طُرُقِهِ جُمْهُورَ القُرَّاءِ فِي حَذْفِ الأَلِفِ وَصْلًا، وَفِي إِثْبَاتِهَا وَقْفًا اتِّبَاعًا لِلرَّسْمِ فِي كَلِمَتَيْنِ، وَهُمَا:

- {أَنَا} أَيْنَمَا وَرَدَتْ فِي القُرْآنِ إِلَّا إِذَا جَاءَ بَعْدَهَا هَمْزٌ مَفْتُوحٌ أَوْ مَضْمُومٌ فَإِنَّهُ يُثْبِتُهَا وَصْلًا وَوَقْفًا.

- {لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي} فِي سُورَةِ الكَهْفِ.

بَابُ التَّكْبِيرِ

الجُمْهُورُ مِنْ أَهْلِ الأَدَاءِ عَلَى تَرْكِهِ؛ وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي ثُبُوتِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي قِرَاءَةِ ابْنِ كَثِيرٍ المَكِّيِّ فَقَطْ؛ أَمَّا فِي غَيْرِهِ مِنَ القِرَاآتِ وَالرِّوَايَاتِ فَلَا خِلَافَ بَيْنَ أَهْلِ العِلْمِ فِي عَدَمِ ثُبُوتِهِ، وَإِنَّمَا هُوَ اِخْتِيَارٌ وَاسْتِحْبَابٌ مِنْ بَعْضِهِمْ، وَلَا حَرَجَ فِي تَرْكِهِ لِابْنِ كَثِيرٍ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الأَدَاءِ، فَالأَحْرَى تَرْكُهُ؛ وَأَمَّا بَاقِي الرِّوَايَاتِ وَالقِرَاآتِ

(1) وَالمَقْصُودُ بِهِ خَطُّ المَصَاحِفِ المَكْتُوبَةِ فِي عَهْدِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رضي الله عنه - بِأَمْرٍ مِنْهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت