الصفحة 418 من 496

م ت ع

على أربعة أوجه

البلاغ. المنافع. متعة المطلقة. المعدن

فوجه منها: المتاع البلاغ.

وقوله تعالى في سورة البقرة والأعراف (( ومتا إلى حين ) )يعني بلاغ إلى منتهى الآجال.

وقال تعالى في سورة الأنبياء لمشركى العرب (( لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ) ).

الثانى: المتاع يعني المنافع.

وقوله تعالى في سورة المائدة (( أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة ) )يقول مناف لكم.

كقوله تعالى في سورة النور (( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ ) )يعني منافع لكم من الحر والبرد.

كقوله تعالى في سورة الواقعة (( نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين ) )

يعنى من حر نار جهنم.

يقول ومتاعا لمن نزل بأرض. كقوله تعالى في سورة النازعات (( متاعا لكم ) )يعني منافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت