م ت ع
على أربعة أوجه
البلاغ. المنافع. متعة المطلقة. المعدن
فوجه منها: المتاع البلاغ.
وقوله تعالى في سورة البقرة والأعراف (( ومتا إلى حين ) )يعني بلاغ إلى منتهى الآجال.
وقال تعالى في سورة الأنبياء لمشركى العرب (( لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ) ).
الثانى: المتاع يعني المنافع.
وقوله تعالى في سورة المائدة (( أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة ) )يقول مناف لكم.
كقوله تعالى في سورة النور (( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ ) )يعني منافع لكم من الحر والبرد.
كقوله تعالى في سورة الواقعة (( نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين ) )
يعنى من حر نار جهنم.
يقول ومتاعا لمن نزل بأرض. كقوله تعالى في سورة النازعات (( متاعا لكم ) )يعني منافع.