الصفحة 437 من 496

سورة البقرة (( وكنتم أمواتا فأحياكم ) )يعني نطفا. مثلها في سورة حم المؤمن (( قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنيتين ) ).وقال تعالى في سورة أل عمران (( يخرج الحى من الميت ) )يعني النسمة من النطفة. نظيرها في سورة الروم.

الثانى: الموت الضلاله.

قوله تعالى في سورة الأنعام (( أومن كان ميتا فأحييناه ) )يعني ضالا فهديناه. مثلها في سورة فاطر (( وما يستوى الأحياء ولا الأموات ) )

يعني المؤمن والكافر.

وقال تعالى في سورة النمل (( إنك لا تسمع الموتى ) )يعني الكفار. مثلها في سورة الأنبياء.

الثالث: الميت والميتة قلة النبات. قوله سبحانه في سورة الأعراف

(( حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ ) )

يعني الأرض لا نبات فيها. مثلها في سورة الملائكة.

وقال تعالى في سورة يس (( وآية لهم الأرض الميتة أحييناها ) )يعني بالنبات.

الرابع: الموت ذهاب الروح عقوبة من غير استيفاء الأجل والرزق.

قوله تعالى في سورة البقرة لبنى إسرائيل (( ثم بعثناكم من بعد موتكم ) )

يعني أماتهم عقوبة. وقال سبحانه في سورة البقرة

(( وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم ) ).

الخامس: الموت ذهاب الروح والأجل وهو الموت الذى لا يعود صاحبه إلى الدنيا.

قوله تعالى في سورة الزمر (( إنك ميت وإنهم ميتون ) ).

وقال تعالى في سورة آل عمران والنبياء والعنكبوت (( كل نفس ذائقة الموت ) )ونحوه في القرآن كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت