الثامن: الأهل المستحق. قوله عز وجل في سورة المدثر"هو أهل التقوى وأهل المغفرة"أي الله يستحق أن يتقى وأهل لان تسال منه المغفرة
أوعلى ثلاثة أوجه
بل. ألف صلة. الخيار
فوجه منها: أو بمعنى بل.
قوله تعالى في سورة الصافات"وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون"
يعني بل. وكقوله تعالى في سورة النحل
"وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ"
يعني بل هو أقرب. كقوله تعالى في سورة النجم"قاب قوسين أو أدنى"
يعني بل أدنى
الثاني: أو بمعنى ألف صلة.
قوله تعالى في سورة طه"لعله يتذكر أو يخشى"بمعنى يتذكر ويخشى. نظيرها في سورة عبس.
قوله تعالى"أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى"أي ويذكر , مثلها في سورة طه"لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا"
يعني ويحدث. كقوله تعالى في سورة المرسلات"عُذْرًا أَوْ نُذْرًا"
الثالث: أو بمعنى الخيار.
قوله تعالى في سورة المائدة"فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ"
فهذا تخيير. كقوله تعالى في سورة المائدة"أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ"
فهذا خيار