الصفحة 495 من 496

ي د و:

على أربعة أوجه

الفعل القدرة العطاء الجارحة

فوجه منها اليد الفعل قوله سبحانه في سورة الفتح"يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ"

يعني فضل الله إليهم بالخير أفضل من فعلهم في أمر البيعة يوم الحديبية

وقال تعالى في سورة يس"وما عملته أيديهم"

يعني لم يكن ذلك من فعلهم

وقال تعالى في سورة الحج"ذلك بما قَدّمَتْ يداك"

يعني بفعلك كقوله تعالى في سورة اللهب"تبت يدا أبي لهب"

يعني تبّ عمله الثاني اليد القدرة قوله سبحانه في سورة ص

"قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ"

يعني بقدرتي وقيل اليد صفة لله تعالى سوى القدرة

وليست بيد جارحة ولا نعمة

الثالث اليد العطاء قوله سبحانه في سورة المائدة

"وقالت اليهود يد الله مغلولة غُلّتْ أيديهم ولعنوا بما قالوا"

بل يداه مبسوطتان""

يعني عطاياه جزيلة

وقال تعالى في سورة الإسراء"ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك"

يعني لا تمسك يدك من النفقة بمنزلة المغلولة فلا تستطيع بسطها

الرابع اليد الجارحة بعينها قوله سبحانه في سورة المائدة والنساء

"وأيديكم إلى المرافق"

كقوله تعالى في سورة الأعراف"ونزع يده فإذا هي بيضاء"

مثلها في سورة الشعراء وكذلك في سورة ص

"وخُذْ بيدك ضِغْثًا"

يريد اليد بعينها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت