الصفحة 40 من 55

ورعاية الطلاب حسب قدراتهم ومهاراتهم واحتياجاتهم وميولهم وتنمية الخبرات أكثر من تنمية المعلومات، فدرهم خبرة خير من قنطار معلومات وربط المتعلمين بالبيئة وربط المدرسة بالحياة حتى يصبح التعليم من أجل الحياة لا من أجل الامتحانات (شحاتة، 2004، ص62) .

3-إيجاد نظام تعليمي مرن:

يوضح (عمار) أن جمود النظام التعليمي يرجعه البعض إلى مفهوم السلم التعليمي الذي يحدد سنوات التمدرس وآليات محددة للانتقال عبر هذا السلم، وبالتالي فإن مفهوما جديدا يتيح تنوع المسارات ويفتح القنوات من التعلم النظامي وغير النظامي، وييسر الحركة داخل بنية التعليم النظامي في نفس الوقت، وهو مفهوم الشجرة التعليمية الذي اعتمده نداء عمان في أوائل التسعينات حيث يمتد الجذع إلى 11 عاما تبدأ من السنة الرابعة من حياة الطفل وتهتم جذع الشجرة بحاجات الطفل وتمكنه من مهارات القراءة والكتابة من أجل أن يتعلم، والاعتناء بنموه المتكامل، وتكسبه مقومات ثقافة المواطنة أساسيات للمنظومة المعرفة في الرياضيات والعلوم الاجتماعية وقواعد الدين والأخلاق، أما الفروع فهي متشعبة تستوعب التشعيب الحالي وتضيف إليه وفقا للتغيرات المعرفية والمجتمعية، وتمكن المتعلم من التنقل بمرونة تتيح له الالتحاق بالتعليم العالي والانخراط في سوق العمل وفقا للمجال الذي اختاره في التعليم الثانوي، والتعليم العالي أيضا يتميز بالمرونة في الاختيار، ويزاوج بين التعليم والعمل (عبدالحميد، 2004، ص47-48) .

4-الأخذ بالمفاهيم الحديثة للتقويم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت