دراسة الخميسي (2001) بعنوان:"التجديد في فلسفة التربية العربية لمواجهة تحديات العولمة"
هدفت الدراسة إلى التعرف على كيفية مراجعة تربيتنا العربية لفلسفتها وأهدافها لتواجه تحديات العولمة، وأكدت الدراسة على ضرورة وفاء التربية بعدد من الغايات مثل إكساب المعرفة وتنمية الذات وضرورة إعداد إنسان العصر لمواجهة هذه التحديات ومطالب الحياة.
دراسة كنعان (2001) بعنوان:"دور التربية في مواجهة العولمة وتحديات القرن الحادي والعشرين وتعزيز الهوية الحضارية والانتماء للأمة"
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على التحديات المعيقة للتربية العربية وكيفية مواجهتها مثل الاستلاب الثقافي وهيمنة القطب الواحد مع بيان التصدي لهذه التحديات من خلال بعض المقترحات مثل تعزيز الهوية الحضارية والانتماء القومي.
دراسة البلوي (2000) بعنوان:"دور المعلم في عصر الإنترنت"
هدفت الدراسة إلى إلقاء الضوء على دور المعلم في عصر الإنترنت وما طرأ على هذا الدور من تغير، وتوصلت الدراسة إلى أن دور المعلم ينبغي أن يكون فاعلًا وشاملًا ليؤدي إلى تكامل في شخصية الطالب من خلال تعريفه بوسائل الاتصال والتقنية الحديثة وإجادة استعمالها في العملية التعليمية، إلى جانب تنمية شخصية المتعلم ليكون قادرًا على الإبداع والابتكار.
تعليق على الدراسات السابقة:
أكدت الدراسات السابقة مع تنوعها باستثناء دراسة (البلوي) على خطورة العولمة وخاصة الثقافية، ولكن الدراسة الحالية تختلف مع الدراسات السابقة في كون الأخيرة تتناول التحديات التربوية للعولمة التي تواجه المدرسة كمؤسسة تربوية دون غيرها كالأسرة أو الإعلام أو النظام التربوي ككل، وقد أفاد الباحث من الدراسات السابقة وغيرها من الدراسات في تحديد التحديات وسبل مواجهتها.
محاور الدراسة:
جاءت الإجابة عن أسئلة الدراسة في المحاور التالية:
الدور لتربوي للمدرسة كما يريده الإسلام.