ويقصد بها هيمنة الثقافات الأقوى على ثقافات ومناهج النظم التربوية الأخرى لإزالة الفوارق والخصوصيات التي تحكم السلوك والقيم وتؤدي إلى اهتزاز المنظومة القيمية.
-تحديات العولمة التربوية:
ويقصد بها الصعوبات والمشكلات التي تواجه المدرسة في ظل العولمة عند القيام بالدور التربوي المنوط بها وتسعى المدرسة للتغلب عليها من أجل تحقيق أهدافها ورؤيتها ورسالتها.
بعض الدراسات السابقة:
لقد تعددت وتنوعت الدراسات المتعلقة بموضوع العولمة، ولعل الدراسات السابقة المذكورة من أكثرها ارتباطًا بموضوع الدراسة.
دراسة حساني (2004) بعنوان:"معالم المشروع التربوي العربي في مسار العولمة".
هدفت الدراسة إلى تشخيص الواقع العربي من أجل مواجهة التحديات الكبرى، وحاولت الدراسة الإجابة عن كيفية التعامل مع المد التربوي للعولمة وكيفية توظيف المرتكزات الفاعلة في نظامنا التربوي لترقية المشروع التربوي العربي العالمي.
دراسة الشرقاوي (2002) بعنوان:"أساليب تعزيز الهوية في مواجهة الهيمنة الثقافية".
هدفت الدراسة إلى الكشف عن آليات وأساليب تعزيز الهوية العربية والإسلامية لمواجهة الهيمنة الثقافية في ضوء الرئوية المعاصرة للتعليم في زمن العولمة، وتوصلت الباحثة إلى أن الثقافة والهوية الثقافية جزء أساس من الهوية القومية، وأن تفاعل الأصالة والمعاصرة ضروري لحركة التنمية.
دراسة مجاهد (2001) بعنوان:"بعض مخاطر العولمة التي تهدد الهوية الثقافية للمجتمع ودور التربية في مواجهتها"
هدفت الدراسة إلى محاولة فهم ظاهرة العولمة ثم تقديم تصور مقترح لدور التربية في مواجهة مخاطرها الثقافية، وتوصلت الدراسة إلى أن العولمة لها أبعادها ومظاهرها المختلفة، وهناك شعور بالاغتراب جراء استيراد نماذج ثقافية غربية إلى جانب ضعف الانتماء، وأكدت على ضرورة بلورة إستراتيجية تربوية للاستفادة من إيجابيات العولمة وتحجيم سلبياتها.