الصفحة 45 من 47

أولًا: ظهر لنا المعني اللغوي لهذا المركب الوصفي"القوة الإيمانية"حيث تحقق فيه المعني اللغوي للقوة وللإيمان علي السواء، فهو يدل علي قوة التصديق.

ثانيًا: ظهر لنا أن المراد الشرعي لهذا المصطلح هو"الطاقة الدافعة للأعمال العظيمة خدمة للفكرة التي يؤمن بها الإنسان، فتجعله يبذل لأجلها النفس والمال والجهد".

ثالثًا: ظهر لنا مفهوم القوة الإيمانية في السياق القرآني من خلال عشرة عناوين بأدلتها القرآنية.

رابعًا: ثبت أن لفظه القوة بصيغها قد ذكرت في القرآن الكريم إحدى وأربعين مرة في أربع وعشرين سورة، مما يدل علي أهمية القوة في حياة الأمة المسلمة، سواء كانت مادية أو إيمانية.

خامسًا: ثبت أن لفظة أمن ومشتقاتها قد ذكرت في القرآن الكريم مئات المرات، وقد خصصنا صيغة المصدر"الإيمان"معرفًا كان أو مجردًا من التعريف، فكان مجموع وروده خمسًا وأربعين مرة في خمس وأربعين آية، ثلاثون منها مدينة، وخمس عشرة آية مكية، وذلك لأن المجتمع المدني قد غلب عليه الإيمان، بخلاف المجتمع المكي فقد غلب عليه الكفر يومئذ.

سادسًا: جاء مصطلح"القوة الإيمانية"بلفظتيه مع دلالتها ليمثل أهم قضية في الحياة الإنسانية بل في الكون كله، فهي تضمن لأهل الحق العزة والنصر والتمكين وحسم الصراع والتحدي مع أعدائهم، وهي التي تضمن لهم رضوان الله في الدنيا والآخرة.

سابعًا: هذا الصراع والتحدي قديم بقدم الإنسانية، فقد بدأ مع خلق آدم عليه السلام، حيث ناصبه الشيطان العداوة أبداًَ إلي يوم القيامة، وقد أكد الله ذلك وأصله في كتابه.

ثامنًا: تمخضت الدراسة عن ذكر ثلاثة نماذج علي سبيل المثال لا الحصر، ذكرها القرآن لتمثل الصراع بين الحق والباطل وهي: صراع ابني آدم عليه السلامٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ، والصراع بين موسي وفرعون، والصراع بين النبي محمد صلي الله عليه وسلم وقومه من قريش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت