الصفحة 120 من 129

الخاتمة

وفي خاتمة هذا البحث نقول:-

إن الغرب الذي تعدى حدود دياره ليحدث الآخرين عن حقوق المرأة واحترام المرأة وعدم التعدي على المرأة، ويردد على مسامعنا الجنة التي تعيشها المرأة الغربية والحقوق التي تتمتع بها.

تأتي هذه الإحصائيات والأرقام منه إليه تفضحه وتكشف عواره وزيف حديثه بما تعانيه المرأة الغربية من جريمة وعنف ومشكلات طاحنة تهدد إنسانيتها وكرامتها، ناهيك عن حريتها، وتنوع أساليب ظلمها وإهانتها ما بين ضرب .. وقتل .. وتمييز .. وإتجار.

وسماع نماذج مفجعة من وباء العنف المنزلي ضد المرأة، ما بين رجل يرمي زوجته من الدور السابع وآخر يدهس خطيبته السابقة بسيارته وثالث يذبح زوجته ورابع يضربها بالفأس على رأسها وخامس يبرر قتل زوجته بقوله:"قتلتها لأنها كانت ملكي".

إن هذه الحقائق والإحصائيات والأرقام تؤكد أن المرأة في الغرب تعيش أتعس فترات حياتها المعنوية رغم البهرجة التي أحاطتها بها وسائل الإعلام والتي يعتقد البعض أنها نالت حريتها وأُعطيت حقوقها وحققت نجاحًا كبيرًا.

والمقصود من ذلك هو النجاح الذي حققه الرجل في دفعها لترك حصنها، والزج بها في مهاوي ممارسة العلاقة الشائنة معه دون عقد زواج يتوج مشاعرها ببناء أسرة فاضلة.

إنه لا شيء يمكن أن يدل على إهانة المرأة الغربية من أن تتحول إلى سلعة تباع وتشترى لتتخذ مكانًا لتفريغ الشحنات البهيمية، هذا بالضبط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت