فهرس الكتاب
إن الذي تبنى مشروع التعديل في الدستور الياباني هو الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم وقد شكل لجنة لذلك.
وأما بريطانيا فهذه نساؤها وفي مقدمتهن (ساره موريسون) العضوة السابقة في مجلس العموم البريطاني- ينادين ويصرخن بأعلى أصواتهن بأن ساعات البرلمان ساعات ضياع بالنسبة للمرأة، وأن هناك عمل أهم هو رعاية الزوج والأطفال.
بينما نسبة 87% من الأمريكيات يصرخن بأنه لو عادت عجلة التاريخ إلى الوراء لاعتبرن المطالبة بالمساواة مؤامرة اجتماعية ضد الولايات المتحدة الأمريكية ولوقفن ضد اللاتي يرفعن شعاراتها [1] .
وأما في فرنسا فنسبة 90% في استفتاء أجرى على 2.5 مليون فتاة فرنسية ونشرته مجلة (ماري كير) يرغبن في العودة إلى البيت [2] .
إنه نداء الفطرة بدأ يظهر من جديد.
فمهما ارتفعت الأصوات المنادية لإخراج المرأة من بيتها تحت مسميات وشعارات كاذبة ومزيفة .. فإن صوت فطرتها في حب بيتها والجلوس مع أطفالها فلذات كبدها سيبقى أعلى وأقوى كضوء الشمس لا يحجبه شيء ولا يطفؤه نافخ.
ومهما زعموا أن المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة يجب أن يصبح واقعًا قائمًا .. فإن فطرة المرأة تخبرهم بأن للمرأة مهمة أعظم وأهم وأخطر مما يظنه أولئك الحمقى، هذه المهمة ترفع المرأة إلى قدر أعلى من القدر الذي تضعها فيه المساواة.
(1) المصدر: موقع لها أون لاين.
(2) مجلة البيان، عدد (149) .