الصفحة 9 من 21

ثانيًا: كتب شيخ الإسلام ابن تيمية

(رحمه الله)

فالمقترح فيها أن تُقرأ الكتب المتعلقة بموضوعات العقيدة أولًا, وذلك لأن كتابه شيخ الإسلام في العقيدة أوسع مما كتبه في غيرها وأعمق؛ لأنه رحمه الله حامل راية السلف في الاعتقاد فأوضح معتقد السلف, وانتصر من المعقول والمنقول, وزيَّف أقوال المخالفين, ولهذا نجد أكبر كتبه قد كتبها في مجال العقيدة؛ وذلك لاهتمامه بالرد على الزائغين المبتدعين.

ونلاحظ أن كتبه في العقيدة تحمل طابع البسط والتطويل من عمق المعاني, والاحتياج في فهمها إلى تأمل.

ولهذا أقترح أن يقرأ الطالب كتبه في العقيدة مع التفهم لها والتأني, والتجرد من الهوى, وقصد معرفة الحق لاعتقاده, والعمل به لا سيما في مثل هذه الأيام التي كثرت فيها الدعاة إلى المذاهب الفاسدة, وكثر التشكيك في معتقد أهل السنة والجماعة.

ثم إذا انتهى من مجال العقيدة قرأ في التفسير ثم في الفقه ثم في غيره.

واعلم أنه يتعذر إحصاء وضبط كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما صرَّح بذلك مترجموه؛ وذلك لكثرة كتابة الشيخ رحمه الله, وكون بعض من كتب له الشيخ أو وقع في يده شيء من كتبه احتفظ بها لنفسه, وقد بقي شيء منها مخطوطًا, ولذلك قد يصل إلى بعض أهل العلم من كتبه ما لا يصل إلى آخرين, وهكذا.

وهذا السَّرْدُ لكتبه - رحمه الله - بحسب ما أطلعنا عليه من كتبه المطبوعة التي وصلت إلينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت