فهرس الكتاب
الصفحة 161 من 268
""""""صفحة رقم 168""""""
فخالفتَ عمّا أرادكَ عليه . ونبذتَ ما أهاب بك إليه مخلدًا إلى الشيطانِ ونزَغاته ، مُقبلًا على الشّبابِ ونزَقاته . مائِلًا على الطّيشِ ونزَواته مُوغِلًا في التّصابي ونشواتهِ . تسُدُّ مسامعِكَ دونَ من ينتصَّح . وتوّدُّ لو رُميَ بعيٍّ فلا يتفصَّح يكادُ يزيدُك على الشرِّ إغراء . وعلى ارتكابهِ إضراء . ولقد فعلتَ ما فعلتَ ممّا هوَ الخبيرُ بخباياه . والمطلعُ على خفاياه . وهوَ يُرْخي على مَعايبِكَ سِترًا لا يشف جافيًا ويُسبِلُ على مثالبِكَ ذَيلًا لا يصِفُ ضافيًا . ويحامي عليكَ
حجم الخط: