وينسون بسطه للعلاقات الإجتماعية، والجوانب الأخلاقية ومشاركتة الفريدة في تزكية الأنفس، وتطهيرها وكشف آفات النفوس، وبيان حال المسلمين، وما ينبغي تجاه بعضهم البعض، وعلاقاتهم بالأمم الأخرى، والتحدث عن الغيب المرتقب، والأحداث البعيدة
كل ذلك تجده مبثوثا في السنن النبوية، وإنما تحتاج المفكر الواعي، الذي ينبش ذلك من بطون الكتب، ويرتبه، ويهذبه ويحسن تفهمه، والاستنباط منه دون تكلف, أو بخس, أوتعسف.
(4) تبسيط فهم القرآن، بحيث يتساير الوحيان، ويجلّي أحدهما الآخر، لا سيما وأن القرآن، وهو اعتماد كثير من الدعاة مجمل في أكثر قضاياه التشريعية، فيأتي الحديث الشريف يُجلي ما أبُهم وأُجمل، وعُمِّم في القرآن من نحو: صفة الصلاة، وأنصبة الزكاة، وكيفية المناسك، وأنواع البيوع المحرمة. وصفات المسلم اليومية، وعلاقته بجاره وأخيه الفاسق، والكافر الذمي، والحربي ... إلخ
(5) نشر السنن، وإزالة ما علق في أذهان الناس، من أخطاء، وطمس ما وقعوا فيه من بدع ومخالفات، وهذا أصل عظيم يجب العناية به من كل داعية وناصح، قال في الحديث: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عَضوا عليهما بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور) .
(6) بيان كثير من السنن الخفية، التي اندرست بفشو الجهل، وقلة المحدثين، وغياب الناصحين المشفقين، وظهورالمولعين بالإنشائيات, والقصص الخرافية.
(7) كشف جوانب مهمة من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يعلمها كثير من الناس كعلاقته بربه وإخباته وخشوعه، وكيفية معاشرته لأهله، وجيرانه وحسن تعامله مع الأطفال، وكيفية مأكله ومشربه، وقعوده وممشاه، وسكونه وكلامه، ولبسه, وراحته, ونومه.
(8) علاج أدواء التخلف والهوان والتبعية، التي تعيشها الأمة، وقد كشف صلى الله عليه وسلم كثيرًا منها من نحو: (إن مما أخاف عليكم من بعدي ما يُفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها) ، (يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها) قالوا: أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟! قال: بل كثير،