فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 65

وفي حديث الحاكم أن النبي-صلى الله عليه وسلم- استفتح طوافه بالتكبير حينما استلم الحَجَر ثم قال: (( اللهم ايمانًا بك ووفاءً بعهدك وتصديقًا لكتابك ) )هذا الحديث اختلف في صحته بعض العلماء يقول: إنه لا بأس بذكره في بداية الطواف لكن الصحيح الثابت ما ذكرناه أولًا .

4)يطوف سبعة أشواط، يبتدئ كل شوط بالحجر الأسود ويختم به.

إن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- حرص على تقبيل الحَجَر وهذه سنة إن تيسرت ، وإن لم تتيسر فإنه لا يشرع له أن يؤذي غيره ، أما لو أنه انتظر وصبر حتى يقبل فله في ذلك أصل ولا ينكر عليه إذا تحمل المشقة وكان ابن عمر-رضي الله عنه- كما ثبت عنه وصح ربما أخذ في الشوط الواحد قدر خمسمائة آية من طول انتظاره-رضي الله عنه- لفراغ الحَجَر تأسيًا وحرصًا على سنة النبي-صلى الله عليه وسلم- ، - ولا يقال إنه أخطأ إنما أخطأ إذا آذى غيره فينبغي أن يفرق بين الأذيه وبين الحرص على السنة.

5)يشترط أن تكون الأشواط سبعة من الحَجَر إلى الحَجَر يبتدؤها من الحَجَر ، فلو انتقص منها ولو قدمًا واحدًا لم يتم طوافه لابد وأن يطوف سبعة أشواط بكامل جسمه وجرمه من الحَجَر إلى الحجر.

يشترط أن يكون ساترًا لعورته فلا يصح طواف العريان ولا من مكشوف العورة أو عليه ثياب رقاق؛ لأن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال حينما أمر أبا بكر-رضي الله عنه- أن ينادي مناديه في الحج التي سبقت حجة الوداع: (( ألا يحج بعد العام مشرك ، وألا يطوف بالبيت عريان ) )

إن شك في عدد الأشواط بنى على اليقين، وهو الأقل، فإذا شك طاف ثلاثة أشواط أو أربعة؟ جعلها ثلاثة، وهكذا يفعل في السعي.

من شك في الطواف بنى على غلبة الظن كما في الصلاة .

إن شك بعد الطواف فلا يرجع حتى يتيقن النقص .

ويكون حال الطواف متطهرًا من الأحداث والأخباث، خاضعًا لربه، متواضعًا له.

ولا يشرع الرمل والاضطباع في غير طواف القدوم، ولا في السعي، ولا للنساء؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت