بسم الله الرحمن الرحيم
و بعد:-
الحمد لله و الصلاة و السلام على خير الناس محمد بن عبد الله - صلى الله عليه و سلم -
قد علم كثير منا أنه لم يستطع حكم الأرض منذ خلقها إلى يومنا هذا إلا أربعة فقط لا غيرهم
و قد شاءت إرادة الله - عز و جل - أن يكون اثنين من هؤلاء الحكام مسلمين و آخران كافران
فأما الكافران فهما {بختنصر & النمرود}
و أما المسلمان فهما {سليمان - عليه السلام - & ذو القرنين}
و لا شك في أن أعظمهم حكمًا على الإطلاق كان (سليمان - عليه السلام -)
أنا في هذا الموضوع أحب أن أذكر نبذة بسيطة البسيطة عن كل واحد منهم
و نرجوا أن نقتدي بمن أسلم منهم و نعتبر من لم يسلم منهم
فـ
بسم الله الرحمن الرحيم
نبدأ
أبدأ بالملك الكافر الأول
{النمرود}
النمرود ملك جبار متكبر كافر بالنعمة مدعي الربوبية و العياذ بالله كان يحكم العالم من مملكته في بابل في العراق
هو الذي جادل ابراهيم - خليل الرحمن - في ربه و قد كان سمع عن أن ابراهيم يدعو إلى الله - عز و جل -
في بابل فأمر باستدعائه و دار بينهم الحوار التالي: -
النمرود (من ربك؟)
ابراهيم (ربي هو الذي خلق كل شيء و هو الذي يحيي و يميت)
النمرود (أنا أحيي و أميت)
و أمر النمرود برجلين حكم عليهما بالموت فأطلق الأول و قتل الثاني
فغير ابراهيم - عليه السلام - حجته و ذلك من فطنته
فقال ابراهيم (فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب)
فأحس النمرود بالعجز و اندهش من ذلك
و كان موت النمرود دليلًا على أنه لا يملك حولًا و لا قوة إلا بإذن الله فأرسل الله له جنديًا صغيرًا من جنوده
هو الذباب فكانت الذبابة تزعجه حتى دخلت إلى رأسه فكانت لا تهدأ حركتها في رأسه حتى يضربوا هذا الملك
الكافر بالنعال - أكرمكم الله - على وجهه و ظل على هذا الحال حتى مات ذليلًا لكثرت الضرب على رأسه
هذا ما عندي عن النمرود - لعنه الله -