الصفحة 109 من 190

واعتماد الحل العسكري والأمني وحده في مواجهة دعوات الانفصال ومشاريع التجزئة، لا يكفي بل قد يقدم لها المزيد من المبررات ويشعل أوارها أكثر، بينما التوجه إلى الثغرات ونقاط الضعف المتمثلة في السياسات الخاطئة القائمة على التمييز بين المواطنين، واستضعاف بعض طوائفهم، باستبعادهم عن المشاركة السياسية، وحرمانهم من بعض حقوقهم المشروعة.. هذا التوجه وهو العلاج الصائب والجذري الذي يفشل محاولات التجزئة والانفصال.

* (قلت: الصفار يتهم ولاة الأمر بعدم الحكمة في تيسير أمور الدولة ويشير إلى أتباعة تهديدًا ووعيدًا بأنهم لن يسكتوا) .

..فإذا ما شعر كل المواطنين في أي بلد إسلامي متنوع الانتماءات، بالمساواة وتكافئ الفرص وإتاحة المجال للمشاركة السياسية والتداول السلمي للسلطة؛ فإن ذلك سيكون أفضل حماية للوحدة في ذلك البلد.

* (قلت: ليت الصفار تكون له الشجاعة الأدبية - كما يدعو لها - ويقول: لابد لآل سعود(حكام المملكة العربية السعودية) أن يتنحوا عن الحكم ويدعوا المجال لغيرهم، لأن ذلك بزعمه (سيكون أفضل حماية للوحدة في البلد) وإلا ستكون هناك انقلابات وثورات عارمة ضد السلطة الباغية) .

انتهى المراد من الكتاب

أحاديث في الدين والثقافة والاجتماع

حسن الصفار

..والآن يضيف الأخ الصفار إلى أعماله في رفع مستوى أبناء مجتمعه ثقافيًا:

-مجلسه ليلة السبت في داره بالقطيف، وهو ملتقى ثقافي عام.

-أحاديثه يوم الجمعة، وهي التي بين يدي القارئ الكريم.

والهدف من إلقاء هذه الأحاديث الأسبوعية هو التثقيف والتبليغ.

التثقيف، لأنه مسئولية كل حملة الفكر يتوخون منه رفع مستوى أبناء المجتمع ثقافيًا.

ومن المفروغ منه أن خطب صلاة الجمعة، والأحاديث الأسبوعية -سواء كانت مما يلقى يوم الجمعة أم في غيره من أيام الأسبوع- لها دور فاعل في رفع مستوى الوعي الثقافي عند أبناء المجتمع، ودور مساهم في بناء شخصية الفرد الثقافية، وزيادة مخزون رصيده الثقافي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت