فهرس الكتاب
2-إنّ فيه ذمًّا لبعض الصّحابة لا يمكن أن يصدر من الإمام، والجواب أنّ الإمام يعتنق رأي الإسلام الّذي يرى أنّ المبادئ هي المقياس وليس الأشخاص فأيّ شخص يلتزم بالمبادئ يقدَّس ويحترم ولو كان عبدًا يعيش في القرن العشرين بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأي شخص خالف المبادئ وانحرف عنها يجب أن يذمّ ويخطّئ ولو كان يعيش مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في بيت واحد، فـ (( أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) ) [الحجرات:13] ^ كما ذم القرآن الكريم زوجتي نبي الله نوح ونبي الله لوط قال تعالى: (( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ) ) [التحريم:10] ^.
* (قلت: لا غرابة فالصفار مرة يكشر عن أنياب البغض للصحابة -رضي الله عنهم - ومرة يبدي شفتين صفراوين عند ذكر الصحابة - رضي الله عنهم - وذلك بحسب الحال والمقام .. فتنبه، وكتاب نهج البلاغة من وضع الشيعة وليس لعلي رضي الله عنه كما نبه على ذلك أهل التحقيق . والذي وضعه هو الشريف الرضي )
ج ـ الاضطرابات الاجتماعية: فإلى كم سيصبر الفقراء على ألم الجوع ويتحمّلون الحاجة والحرمان؟.. بل لابدّ وأن يتورّم الحقد في قلوبهم فيتفجّروا في ثورة عارمة.
يقول (عليه السلام) : [[ الْحَيْفُ يَدْعُو إلَى السَّيْفِ ] ]^.
2-عدم تكافؤ الفرص: وهذا هو المشهد الثّاني من مشاهد الظُّلم الاجتماعي، حيث يُتاح المجال الاجتماعي والامتيازات الاقتصادية لفئة دون أُخرى، على أساس علاقتهم بجهاز الحكم أو قرابتهم من شخص الحاكم.