الصفحة 151 من 190

وقد سرني أن أقدم لهذا الكتاب، لأن المؤلف رجل من علماء المذهب الشيعي، الذين عرفوا بالاعتدال والموضوعية، وممن عرفنا فيهم الحرص على الحوار الهادف، في معالجة القضايا الأساسية، وخاصة محبة الله عز وجل، ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم وآل بيته وصحابته الكرام، واحترامهم وتوقيرهم جميعًا، كما أمرنا الله عز وجل في قوله: (( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) ) [الحشر:10] ^ وكما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال: (الله الله في أصحابي لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا ما بلغ من أحدهم ولا نصيفه) ثم في تقدير أمهات المؤمنين جميعًا رضي الله عنهن وفي مقدمتهم السيدة خديجة بنت خويلد ، هذه السيدة التي لها في رقاب المسلمين جميعًا مِنَّة وفضل، بما صدقت به المصطفى ووقفت معه وآزرته، وابنتها الزهراء البتول وجميع بناتها رضي الله عنهن وأرضاهن، وكذلك بقية أمهات المؤمنين، والسيدة عائشة ، التي نقلت لنا بأمانة، أحاديث عن فضل السيدة فاطمة ، لم يروها أحد غيرها، بأنها رضي الله عنها سيدة نساء أهل الجنة.. كما نقلت لنا أخبار السيدة فاطمة رضي الله عنها وإنها أحب إنسانة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك سيدنا علي كرم الله وجهه. انتهى. (كلام يماني )

* (قلت: يماني يتعاطف مع هذا الشيعي المحترق الذي يحرض في كثير من كلامه الذي مر والذي سيأتي على الثورة الحكام والقضاء على أهل السنة بصفتهم ظلمة ومستبدين) .

قال الصفار:... فإذا ما اعترفنا ببعضنا بعضًا، واحترم كل واحد منا الآخر، وأقر بشراكته ودوره، حينئذٍ يمكننا العمل معًا لتجاوز حالة التخلف العميق والانطلاق نحو أفق الحضارة الواسع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت