فهرس الكتاب
بسمه تعالى ما أشرتم إليه من الإجابة الموقعة منا ومن العلماء المذكورين قدس سرهم صحيحة وواقعة ولا تزال قائمة، وهو منذ صدور هذه الإجابة حتى الآن لم يكن في دراسة حتى يمكن أن يحصل هذا الاحتمال المزعوم على أنه مع.... لو قدر له أن يكون مجتهدًا فليس كل مجتهد يصح الرجوع إليه في التقليد حيث تشترط الأعلمية والعدالة والأعلمية لا يرجع في عدم اشتراطها إلى غير الأعلم
وأما حسن الصفار فسبق أن أجبنا على سؤال وردنا.... وتكرر الجواب لبعض القطيفيين: (بأن.... أمره لمريب ولا يوثق به ولا بتصرفاته وما ذكرتموه يؤكد انعدام الثقة منه) .
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل،، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في 25 شوال 1399 هـ
الخوئي
*هنا يصرح الصفار بحقيقة ما يدعو إليه ومنهجه في ذلك كما في قوله:
.. من حق كل رجل دين أن يطرح آراءه المذهبية وانتماءه المرجعي وقناعاته الفكرية ولكن ضمن ضابطتين الأولى: الموضوعية وعدم التعبئة ضد الجهة الأخرى والتشهير.. والثانية: مراعاة الظروف وتقدير مدى أهمية الرأي والفكرة المطروحة. فليس كل فكرة صحيحة تستحق أن تطرح في كل وقت، ونقدم نموذجًا لذلك موقف أئمة أهل البيت (عليهم السلام) من مسألة النزاع حول خلق القرآن وهل أن كلام الله قديم غير مخلوق أم حادث مخلوق، والتي أثرت بشكل حاد أواخر القرن الثاني الهجري وسببت الكثير من المحن والخلافات، لكن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) منعوا أصحابهم عن الخوض في تلك المسألة، فقد سأل الريان بن الصلت الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) وقاله له: [[ ما تقول في القرآن؟ فقال: كلام الله لا تتجاوزه ولا تطلبوا الهدى في غيره فتضلوا ] ]^.