فهرس الكتاب
* (قلت: ولله الحمد والمنة ..هذه كتب شيخ الإسلام -رحمه الله- بين أيدينا، وهذا قوله:(بنفس الجزء والصفحة التي نقل منها الصفار إن كان هو حقيقة الناقل) : وأما الطريق الثاني في الجواب فنقول: الذي عليه أئمة الإسلام أن ما كان مشروعًا لم يترك لمجرد فعل أهل البدع لا الرافضة ولا غيرهم، وأصول الأئمة كلهم يوافقون هذا ..إلى أن قال- رحمه الله-: وكذلك الجهر بالبسملة هو مذهب الرافضة وبعض الناس تكلم في الشافعي بسببها وسبب القنوت ونسبه إلى قول الرافضة والقدرية؛ لأن المعروف في العراق أن الجهر كان من شعار الرافضة، وأن القنوت في الفجر كان من شعار القدرية، حتى أن سفيان الثوري وغيره من الأئمة يذكرون في عقائدهم ترك الجهر بالبسملة؛ لأنه كان عندهم من شعار الرافضة، كما يذكرون المسح على الخفين لأن تركه عندهم من شعار الرافضة، ومع هذا فالشافعي لما رأى أن هذا هو السنة كان ذلك مذهبه وإن وافق قول الرافضة.
فأين كلام الصفار من حقيقة ما قاله شيخ الإسلام ...؟)
* * (قلت: بهتان وزور يسطره الصفار على الأحياء والأموات السابقين واللاحقين، فانظر ما يفتريه في الكلام الآتي على محدث العصر الشيخ محمد ناصر الدين الألباني وينسب له التشكيك في صحة حديث الذباب، قال الصفار:
ولا تزال الساحة الإسلامية تعاني من مثل هذه الخلافات والمعارك المفتعلة حول قضايا جانبية، تشغل بال الأمة عن التحديات الخطيرة التي تواجهها، وهموم الواقع المعاش.