الصفحة 179 من 190

والصحيح: أنّ أمير المؤمنين ما بايع إلاّ بعد ستّة أشهر، والله أعلم [ابن الأثير: عز الدين أبو الحسن علي/ الكامل في التاريخ ج2 ص325 مصدر سابق.] .

ويقول المؤرّخ المسعودي:(ولما بويع أبو بكر في يوم السقيفة وجدّدت البيعة له يوم الثلاثاء على العامّة، خرج علي فقال:

[[ أفسدت علينا أمورنا ولم تستشر، ولم ترع لنا حقًا..

فقال أبو بكر: بلى، ولكنّي خشيت الفتنة..]]^ ) .

* (قلت: كذب الصفار ، فعلي رضي الله عنه لا يرى أنه أحق بالخلافة؛ لأنه لوكان كذلك فهذا حكم شرعي لم يكن علي رضي الله عنه ليخالفه ويتنازل عنه ويبايع لأبي بكر الصديق رضي الله عنه ولم يكن الصحابة ليخالفوه) .

.. ولم يبايع -أبا بكر - أحد من بني هاشم حتى ماتت فاطمة (رضي الله عنها) [المسعودي: علي بن الحسين/ مروج الذهب ج2 ص301 دار الأندلس - بيروت 1965م.] .

... وما يهمّنا الآن الإشارة إليه التأكيد على أنّ أهل البيت كانوا يعتقدون بأحقيّة علي بالخلافة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنّ ما حصل من بيعة أبي بكر كان أشبه بالانقلاب على علي ..

* (قلت: هكذا يثير الخلاف القديم ويحرض على الفتنة ..ثم يقول: وحدة ..تعايش .. فمن أين يأتي ذلك .)

لكنّ الخليفة أبا بكر رأى أن يصادر فدك من فاطمة الزهراء (عليها السلام) باعتبار أنّ النبي لا يورث، كما ينقل هو أنّه سمع ذلك من النبي، ولم يقبل قول الزهراء أنّ أباها وهبها أيّاها، كما رفض شهادة علي بذلك لفاطمة ، وشهادة أم أيمن الصّحابية الجليلة!!. [الميلاني: فاضل/ فاطمة الزهراء أم أبيها ص144/ مؤسسة أهل البيت بيروت 1979م. ]

* (قلت: انظر إلى الحقد والتقليل من شأن الخليفة الراشد أبي بكر الصديق والتشكيك في صدقه وتصويره بالتعالي على الآخرين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت