الصفحة 7 من 190

السؤال: أدى البروز الشيعي الأخير إلى قلق في الشارع السعودي، بمختلف مؤسساته وعلى رأس تلك المؤسسات المؤسسة الشرعية الرسمية منها والأهلية، وثمّت من القواعد الصحوية في المملكة من يرفض من الأساس مبدأ الحوار مع الطرف الشيعي، وقد صرح الشيخ صالح الفوزان - عضو هيئة كبار العلماء -لصحيفة الحياة في 3 أبريل 2..4 حينما سئل عن منهج أئمة الدعوة في التقارب مع الشيعة أجاب بصراحة قائلًا:"نحن لا نتقارب إلا مع أهل الحق وأهل السنة، أما أهل الباطل وأهل الضلالة فلا نتقارب معهم إلا إذا تابوا إلى الله عز وجل ورجعوا إلى الحق".. إجابة واضحة تمثّل قطيعةً حدّيّة مع التشيّع وأهله باعتبارهم ضُلالًا مبتدعة.

الجواب: أعتقد أنّ الحوار الوطني له مهمتان رئيستان، المهمة الأولى: تحقيق حالة التواصل والانفتاح بين الشرائح والفئات الوطنية المختلفة، فقد كنا نعيش حالة من القطيعة والتباعد، وكانت حالة الإقصاء والإلغاء هي السائدة في البلد، ومؤتمر الحوار الوطني كان فرصة لكي يلتقي هؤلاء الناس مع تنوع مذاهبهم وأفكارهم ومناطقهم، يلتقون ويرسون قواعد للتواصل الدائم فيما بينهم؛ ليتجاوزوا حالة القطيعة والتنافر هذه هي المهمة الأولى.

السؤال: هل من الصحيح أن يجمع الشيعة بين انتماءاتهم المذهبية للحوزات العلمية في العراق وإيران وهذا أمر لا يخفى وبين ولائهم الوطني؟ خصوصًا أن البعض يرى أنّ مثل هذا الجمع يعد مشكلة وطنية في حد ذاتها، خصوصًا وأن المرجعية الشيعية لها قدسية في المجتمع الشيعي، بمعنى أنّها لو أصدرت فتوى بمناهضة الحوارات الوطنية فسيلتزم بها المجتمع لديكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت