* أن المنتظر للصلاة، يعد في صلاة قال عليه الصلاة والسلام: «لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة» [متفق عليه] .
* وفي رواية للبخاري: «لا يزال العبد في صلاة ما كان في المسجد ينتظر الصلاة» .
* دعاء الملائكة واستغفارهم للجالس في المسجد لانتظار الصلاة، قال عليه الصلاة والسلام: «الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه» [متفق عليه] .
وفي رواية للبخاري: «ما لم يحدث فيه مالم يؤذ فيه» .
* أن في التبكير إلى المسجد ضمانًا لإدراك صلاة الجماعة وإدراك الصف الأول وميمنته، وإدراك تكبيرة الإحرام قال صلى الله عليه وسلم: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف والأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا» [متفق عليه] .
«يستهموا» أي: يضربوا قرعة.
* أن المبادرة إلى المسجد يتمكن من الإتيان بالنوافل المشروعة بين الأذان والإقامة.
آداب المكوث في المسجد:
أخي يا من جلست في بيت الله تدعوه وترجوه وتتلو كتابه وتسأله العفو والغفران ، اعلم أن للمسجد حرمته ومكانته، وأن له آدابًا ينبغي أن تراعيها، ومن تلك الآداب:
* لبس الثوب الحسن، وأخذ شيء من الطيب، والزينة المباحة، قال تعالى: { يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ } [الأعراف: 31] .
* تقديم الرجل اليمنى عند الدخول وقول: بسم الله، اللهم صل على سيدنا محمد، اللهم افتح لي أبواب رحمتك.
* تقديم اليسرى عند الخروج: اللهم صل على سيدنا محمد، اللهم إني أسألك من فضلك، فعن أبي أسيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي ثم ليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك» [رواه مسلم] .