فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 64

فالجواب عليه: أن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أصاب السنة، وقوله هذا يحتمل رفعه إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -، قال ابن خزيمة رحمه الله: قول ابن عباس أصاب ابن الزبير السنة يحتمل أن يكون أراد سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وجائز أن يكون أراد سنة أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي، ولا أخال أنه أراد به أصاب السنة في تقديمه الخطبة قبل صلاة العيد لأن هذا الفعل خلاف سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وانما أراد تركه أن يجمّع بهم بعدما قد صلى بهم صلاة العيد فقط دون تقديم الخطبة قبل صلاة العيد.

والمسألة مطروحة في كتب المصطلح [1] : أن الصحابي إذا قال من السنة كذا فإن المراد به رفع ذلك وانظر ذلك في: النوع السابع من أنواع الاصطلاح، فروع في الموقوف.

(1) منها تدريب الراوي (1/ 231) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت