فهرس الكتاب
يقول أخذت زوجته تشتري من المحل وتشتري من الذهب ..
فقال الرجل للبائع: كم حسابك ؟
قال البائع: عشرون ألف ومائة ..
فقال الرجل: ومن أين جاءت المائة..
قال: أمك العجوز اشترت خاتمًا بمئة ريال ..فأخذ ابنها الخاتم ورماه للبائع وقال: العجائز ليس لهن ذهب ..
ثم لما سمعت العجوز هذا الكلام بكت وذهبت إلى السيارة ..
فقالت زوجته: ماذا فعلت ؟ ماذا فعلت لعلها لا تحمل ابنك بعد هذا ؟ عياذًا بالله كأنها خادمة عندهم ..
فعاتبه بائع المجوهرات .. فذهب الرجل إلى السيارة وقال لأمه: خذي الذهب الذي تريدين . خذي الخاتم إن أردت ..
فقالت أمه: لا والله .. لا أريده .. والله لا أريد الخاتم ولكني أريد ان أفرح بالعيد كما يفرح الناس فقتلت سعادتي سامحك الله . ? وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرِ أَحِدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًَا كَرِيمًَا ? [ سورة الإسراء ، الآية 23 ] .
هذا رجل فاجر عاص لله عاق لأبيه اسمه ( منازل ) أتاه أبوه يومًامن الأيام فأمره بالطاعة وأمره بالإحسان وأمره بالاستجابة لله عز وجل ..
تعرفون ماذا فعل !! لطم أباه وجهه فذهب أبوه يبكي . وقال: والله لأحجن إلى بيت الله الحرام وأدعو عليك هناك .. فحج الأب إلى بيت الله الحرام وتعلق بأستار الكعبة ثم رفع يديه وقال:
يا من إليه أتى الحجاج قد قطعوا أرضًا فلاة من قرب ومن بعد
هذا منازل لا يرتد عن عققي فخذ بحقي يا رحمن من ولدي
وشل منه بحول منك بارحة يا ليت ابني لم يُولد ولَمْ ألد
ما أنزل الوالد يديه إلا وشل الله الابن ، وأصبح مشلولًا إلى أن مات عياذًا بالله .
وهذا رجل كبر أبوه.. فأخذه على دابة ( جمل ) إلى وسط الصحراء ،فقال أبوه: يا بني أين تريد أن تأخذني .