فهرس الكتاب
الإحساس بصعوبة تنفيذ الخطة اليومية السابقة .
وفي الختام:
فإن الأشخاص الفعالين لم يولدوا هكذا بالفطرة ، بل هم مصنوعون ، فإذا
كانت الخطوات والإجراءات المذكورة سابقًا قد كثرت عليك وطالت فلا تستصعبها ،
ولا تتردد في تعديل الاقتراحات السابقة لتناسب حقيقة وضعك في العمل وفي الحياة ؛ فالهدف ليس استخدام اقتراح معين لإدارة الوقت ، بل إحراز تقدم وإنجاز ، أيًّا
كان اختيارك للأفكار التي تناسب أسلوبك وتفيدك كثيرًا ، والنقطة المهمة والمحورية
التي يجب أن تتذكرها هي استمرار الوعي بالكفاءة من خلال الوعي بأهمية الوقت ؛
فذلك أكثر أهمية من مجرد الانصياع وتطبيق كل المبادئ التي يمكن وصفها .
وتذكر أيضًا أنك لا تستطيع إرضاء كل شخص ، وأن الطريقة التي ستستثمر
بها وقتك قد تزعج آخرين ، وقد لا يعاونونك عليها .
وانتبه إلى أنك من السهل أن تجعل نفسك متحمسًا أكثر من اللازم بالنسبة
لإدارة الوقت ؛ فقد تكون تلك الظروف ناجحة معك تمامًا ، إلا إنها تتصف أيضًا
بأنها فردية الطابع والكفاءة لا جماعية الكفاءة ، وهي لا تشجع على العمل الجماعي... وعلى ذلك: فكل موقف يجب أن يكون مختلفًا بناءً على عوامل عديدة ، مثل: نوع المحيط الذي تعمل فيه ، وطبيعة العمل ، وكمية الأعمال ، والمهام المنوطة بالفرد ، وحاجات الشخص المتعاون معك ، وشخصية القائم على العمل .
(1) أخرجه الترمذي ، 2/67 ، والطبراني في المعجم الكبير ، وصححه الألباني في (صحيح الجامع) ، ح/7300 .
(2) أخرجه البخاري ، كتاب الرقاق ، باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر .
(3) أخرجه الإمام أحمد ، 3/191 ، وصححه الألباني في (السلسلة الصحيحة) ، ح/9 ، و (صحيح الجامع) ، ح/1424 .