الصفحة 100 من 513

* لا بأس بأن تقدم عقارب ساعتك بضع دقائق إلى الأمام ؛ فالأشخاص الذين

يهتمون بالإنجاز يفعلون ذلك غالبًا ؛ لأن ذلك يوجد إحساسًا بالعجلة الزائدة ..

* لكن لا تكن مهتمًّا بشكل زائد بمسألة إنهاء العمل بسرعة ؛ فالنتائج غير

المتقنة تعني أنك ستضطر إلى إعادة القيام بالعمل ، مما يعني ضياع وقت آخر .

* وجّه نظرك دائمًا نحو النتائج بدلًا من القلق حول الإجراءات .. كثيرًا ما

ننشغل بالوسائل وتغيب عن أعيننا الغاية .. وأثناء اهتمامك بالنتائج تجنب الوقوع

في (شلل الكمال) ؛ فبعض الأعمال ينبغي أن تنجز بأسرع ما يمكن ، وحينها:

عليك أن تدرك أن هناك تضحية متبادلة بين الفاعلية والكمال .

عينك على المراقبة:

وننتقل الآن إلى الجزء الأخير في دائرة إدارة الوقت ، وهو المراقبة ،

والمقصود بالمراقبة: مراقبة العمل وليس التجسس على القائمين بالعمل أو(الوقوف

على رؤوسهم)أثناء عملهم وإحصاء الدقائق عليهم بحجة المحافظة على الوقت ؛

فالهدف من المراقبة هو: (المراجعة والنقد المؤدي إلى التصحيح) ، مراجعة للعمل

ذاته من حيث خطته أو إجراءات تنظيمه أو خطوات تنفيذه ، ومراجعة للقائمين

بالعمل لبيان جوانب القصور فيهم وما يحتاجونه من تعديل لسلوك أو اكتساب لعلم

أو تنمية لخبرة بما يوفر أوقاتهم ؛ فتكرار الخطأ مرة بعد مرة يعد من أكثر العوامل

التي تضيع الوقت .

وعليك مراقبة مدى التقدم في إنجاز العمل ، وذلك حتى لا تعود إلى ممارسة

عاداتك السيئة السابقة ، وحتى تجري إصلاحات وتعديلات على خطتك ، وذلك من

خلال مقارنة الأداء الفعلي بالخطة وبالجدول ، بما يفيد معرفة العائد الحقيقي ، وبما

يسمح بتعديل التخطيط أو التنظيم أو التنفيذ كلها أو بعضها لتتلاءم مع الهدف ومع

الظروف التي تواجهها .

وذلك يقودنا إلى (مبدأ إعادة التحليل) ؛ إذ ينبغي إعادة تحليل استخدام الوقت

على الأقل مرة كل ستة أشهر لتفادي العودة للعادات السيئة في إدارة الوقت عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت