الصفحة 110 من 513

أحمد رحمه الله بسنة واحدة ، 1545 ... بينه وبين نهاية الحرب العالمية الثانية

400 سنة ! ! وكذلك بالنسبة للتواريخ ، فإنك تستطيع أن تثبت تواريخ معينة في

كل قرن أو قرنين لتصبح كالأوتاد الذهنية التي تشد بها غيرها .

ومن طرق الترميز الجيدة استخدام الصور الذهنية ، فمثلًا: هب أنك تريد

شراء قلم ودفتر من المكتبة ، وخبز وقشطة ولعبة لطفلك الصغير من الدكان ، فإنه

يمكنك حينئذ أن تتخيل نفسك أنه بعد تناولك للإفطار قمت بكتابة موضوع عن لعب

الأطفال ! !

3-تخزين المعلومات في خلايا الذاكرة التي يبلغ تعدادها ما يقارب 10

مليارات خلية ، كل خلية تستوعب 100 ألف معلومة ! ! كما دلت الدراسات

المعاصرة المتخصصة على أن الإنسان في المتوسط يخزّن 15 تريليون معلومة ..

فما أعظم الخالق عز وجل وما أجهلنا بقدراتنا ! !

4-استدعاء المعلومة المطلوبة من خلال رمزها .

وثمة نوعان للذاكرة هما:

1-الذاكرة الدورية: وهي التي تعتمد على الترداد والتكرار وهي مفيدة في

حفظ النصوص المختلفة .

2-الذاكرة المنطقية: وهي التي تعتمد على الترتيب والربط المنطقيين ، كما

في الأمثلة السابقة ، ويجب أن تفعّل دور هذه الذاكرة بقدر استطاعتك .

وأخيرًا لماذا ننسى ؟

ثمة أسباب أربعة بل خمسة تؤدي إلى النسيان هي:

1-ضعف انطباع المعلومة (الصورة الذهنية) في الذاكرة لضعف التركيز !

2-عدم تثبيت المعلومة بعد تخزينها إلا بعد وقت طويل .

3-تداخل المعلومات بعضها على بعض .

4-طرد المعلومات غير السارة (الكبح في علم النفس) !

5-تجاهل ما أوصى به (وكيع) من ترك المعاصي ! !

سيكيولوجية التفكير:

التفكير عملية ذهنية تتأثر بالعامل النفسي سلبًا أو إيجابًا ، وبمدى الاقتناع

بالقضية محل التفكير ، فإذا ما تمتع الإنسان بصحة نفسية رائقة حال تفكيره في

قضية توافرت أسباب اقتناعه بها ، فإنه يندفع للتفكير فيها بحماس وانفتاح بطريقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت